الاثنين 24 أغسطس 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
المحلية

"الصحة": نقل عدد قليل من الممارسين الصحيين والإداريين إلى مستشفى جابر

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 19 سبتمبر 2022
السياسة
كتبت - مروة البحراوي: أعلنت وزارة الصحة أن العمل لا يزال جاريا وفق الخطط المرحلية المرسومة، لنقل المواطنين الكرام في المناطق السكنية التابعة لمحافظة مبارك الكبير، وبعض المناطق السكنية التابعة لمحافظة حولي، للاستفادة من مستشفى جابر. وأوضحت الوزارة في بيان لها أمس أن ذلك يأتي بعد دراسة الفرق الفنية المختصة، والتي انتهت إلى إتاحة فرص متكافئة لجودة الخدمة ورفع مستوى الأداء، إضافة إلى تخفيف الضغط على الطواقم الصحية في مستشفى العدان ومستشفى مبارك الكبير، والذي سينعكس إيجابا على جودة الخدمة، وتخفيف الازدحام على المراجعين، ومنع تكدس المرضى فيهما. وأشارت إلى أنَّ هذه الخطوة ستؤدي إلى تقليص زمن انتظار المراجعين في الحوادث والعيادات الخارجية والمختبرات والأشعة والعلاج الطبيعي، وتوفير الاستجابة السريعة وسبل الراحة للمواطنين عند الحاجة للخدمة الصحية. وأكدت أحقية وتمكين المواطنين في التمتع بإمكانيات المنشآت الصحية التنموية الحديثة، مثل مستشفى جابر، وتحقيق الاستفادة القصوى من تجهيزاته ومرافقه الكبيرة المتطورة، وتحسين مستوى وكفاءة الخدمة لسكان محافظة الأحمدي مع قرب افتتاح توسعة مستشفى العدان الجديد، ونقل سكان محافظة مبارك الكبير إلى مستشفى جابر. وذكرت أنَّ هذا الأمر وما سيترتب عليه من نقل عدد قليل من الممارسين الصحيين والإداريين من بعض المستشفيات إلى مستشفى جابر، جاء وفق مرتكزات مراعية لأبعاد ومؤشرات ضبط جودة الخدمة في المستشفيات الثلاث "العدان ومبارك الكبير وجابر". وأكدت مراعاة توفير بيئة عمل مناسبة للممارسين الصحيين، والتوزيع العادل للكفاءات، وعدم إجبار أي منهم على الندب أو النقل، ومراعاة الظروف السكنية والاجتماعية، والاعتماد على المعايير والمؤشرات الإحصائية لتقييم الأداء، وتأمين الكفاءات بالأعداد والنوعية المناسبة، وفق متطلبات برامج الخدمة الصحية في المستشفيات الثلاث. وكانت الجمعية الطبية طالبت وزير الصحة د. خالد السعيد بوقف التوجهات الرامية الى إصدار قرار يختص بنقل "عشرات الأطباء" من مستشفى العدان ومبارك الكبير إلى مستشفى جابر، ودعت إلى دراسة هذا القرار جيداً قبل إصداره لما له من آثار سلبية على الخدمة الطبية، كما أنه سيزيد الضغط على الطواقم الطبية التي تعاني بالفعل من الإجهاد والنقص الشديد قبل هذا القرار. وذكرت أن تطوير الخدمات الطبية المقدمة في أي مستشفى، يجب أن لا يكون على حساب جودة الخدمة الصحية بالمستشفيات الحكومية الأخرى، أو الضغط على الطواقم الطبية والتي أثبتت تفانيها في أداء واجباتها على أكمل وجه. وقالت إن "الصحة" تسلمت مبنى مستشفى جابر في عام 2018، وكان حرياً بها أن يكون لها "خطة عمل واضحة" وبعيدة المدى لتشغيل المستشفى، فضلا عن تعيين طواقم طبية جديدة خلال هذه الفترة الطويلة منذ افتتاحه حتى الآن، بدلا من إصدار هذه القرارات المفاجئة. ودعت إلى التأني في اتخاذ مثل هذا القرار المصيري ودراسته جيداً، والجلوس مع الأطباء المعنيين للخروج بتصور وخطة نهائية تصب في صالح الأطباء والمرضى والخدمات الصحية، مبينة أنه عقدت العديد من اللقاءات الأسبوع الماضي مع رابطة "أطباء الباطنية الكويتية"، وعدد من الأطباء المتضررين الذين أكدوا عدم رضاهم عن تطبيق قرارات النقل.
آخر الأخبار