الأحد 25 أكتوبر 2026
31°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الصين: لا يجب "صب الزيت على النار"… ومصر تحذر من تداعياته
play icon
الدولية

الصين: لا يجب "صب الزيت على النار"… ومصر تحذر من تداعياته

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 14 يناير 2024
hani

واشنطن: لن نتوانى في تأمين سلامة الملاحة بالبحر الأحمر… وكاميرون: مستعدون لتوجيه ضربات جديدة

صنعاء، لندن، وكالات: على وقع التوتر المتصاعد في المنطقة، جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، أعربت الصين عن قلقها من اتساع رقعة الصراع، واصفة الضربات الأميركية على مواقع حوثية في اليمن بصب الزيت على النار وذلك على خلفية مهاجمة الحوثيين للسفن التجارية في البحر الاحمر. في حين أكدت الولايات المتحدة أنها لن تتوانى عن تأمين سلامة الملاحة في هذا الممر البحري المهم عالمياً.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المصري سامح شكري إن مياه البحر الحمر ممر دولي مهم للبضائع والطاقة، داعياً لوقف الهجوم والتحرش بالسفن المدنية والحفاظ على انسياب سلاسل الامداد والإنتاج ونظام التجارة الدولي.
كما اعتبر أن التوتر في البحر الأحمر هو تجسيد للتداعيات الخارجية للصراع في غزة. كذلك شدد على أن مجلس الأمن لم يفوض أي دولة باستخدام القوة ضد اليمن. وقال "من الضروري تجنب صب الزيت على نار الوضع المتوتر في البحر الأحمر".
من جانبه أشار وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى أن توسيع رقعة الصراع في البحر الاحمر سيكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، داعيا لضرورة معالجة الأمر ووقف اطلاق النار في غزة والتعامل مع جذور المشكلة وهى إنهاء احتلال اسرائيل لأراض فلسطينية، مشددا على ضرورة اقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 5 يونيو 1967.
أتت تلك التصريحات بالتزامن مع تأكيد الولايات المتحدة أنها لن تتوانى عن تأمين سلامة الملاحة في هذا الممر البحري المهم عالمياً، وقال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأميركية سامويل وربيرغ في مقابلة مع العربيةأمس، إن الضربات الأخيرة في اليمن حملت رسالة واضحة للحوثيين من أجل كف تهديداتهم وهجماتهم على السفن التجارية.
كما شدد على أن تلك الضربات لن تكون الأخيرة، وأن بلاده لن تتردد في تنفيذ المزيد إذا ما استمرت جماعة الحوثي في تهديد السفن.
في هذه الأثناء، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إن بلاده مستعدة لتنفيذ مزيد من الضربات على أهداف للحوثيين في حال استمرار تعرض السفن التجارية والعسكرية للهجوم في البحر الأحمر.
وفي مقال كتبه بصحيفة "التلغراف" البريطانية، قال كاميرون "إذا سُمح للحوثيين في اليمن بمنع مرور السفن، فستتعرض سلاسل التوريد الحيوية للتهديد وسترتفع الأسعار في بريطانيا وفي جميع أنحاء العالم".
وأضاف أن الضربات التي شنتها القوات الأميركية والبريطانية خلال الأيام الماضية، ستؤدي إلى حد ما إلى إضعاف قدرات الحوثيين التي تم بناؤها بدعم إيراني. وتابع: "موقفنا الواضح أننا سندافع دائماً عن حرية الملاحة، والأهم من ذلك أننا سنكون مستعدين لدعم الأقوال بالأفعال".
وأشاد كاميرون برئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك لموافقته على المجموعة الأولى من الضربات البريطانية، والتي قال إنها جاءت بعد "طلب من الولايات المتحدة للمساعدة في عمل عسكري محدود وموجه". وأصر وزير الخارجية على أن بريطانيا لم تتعجل في هذه الضربات، وأنها أصدرت تحذيراً بعد تحذير للحوثيين قبل شن هذه الضربات.
يأتي ذلك بعد أن وصفت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الهجمات الجوية الأميركية والبريطانية على أهداف للحوثيين مؤخراً، بأنها رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة لن تسمح لعناصر معادية بتعريض حرية الملاحة للخطر في البحر الأحمر.
وبالتزامن مع ذلك، أبدى المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، قلقه، ودعا جميع الأطراف إلى تجنُّب أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم سوء الأوضاع في اليمن، معرباً عن خشيته من التأثير السلبي على جهود السلام وعلى الاستقرار والأمن في المنطقة.
وبعد يومين من القصف الأميركي - البريطاني نّفذت جماعة الحوثي مناورة عسكرية باللواء 141 مشاة حملت عنوان "جاهزون لمعركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، وذلك في المنطقة العسكرية السادسة بمحور البقع، في محافظة صعدة شمالي اليمن.
ونقلت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية، عن قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، أن التدريبات العسكرية "شملت إطلاق النار الحي بالدبابات والمدفعية، واستخدام الطائرات بدون طيار، وأسلحة أخرى ضد أهداف تحمل علم إسرائيل".
وتأتي هذه المناورات بعد ضربات نفذتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ضد عشرات الأهداف العسكرية التابعة للحوثيين في اليمن، وذلك ردا على الهجمات التي يشنها المتمردون على السفن التجارية في البحر الأحمر.

آخر الأخبار