الخميس 16 أبريل 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

العاهل الأردني: مؤتمر بغداد كان ناجحاً وكسر العديد من الحواجز

Time
الأربعاء 21 ديسمبر 2022
السياسة
عمّان، عواصم - وكالات: عقد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مباحثات في قصر الحسينية، تناولت العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية.
وتم التأكيد، خلال مباحثات ثنائية تبعتها موسعة بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، على عمق علاقات الصداقة المتميزة التي تجمع الأردن وفرنسا، والحرص على تعزيزها.
وثمن خلال المحادثات الموسعة دعم الرئيس الفرنسي لمؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، بدورته الثانية، مشيرا إلى أنه كان ناجحا جدا، نظرا لكسر العديد من الحواجز بهدف التمكن من المضي إلى الأمام.
كما ثمن العلاقات الوطيدة والتاريخية بين الأردن وفرنسا، والتي هي مستمرة بالتوسع والتطور، مشيدا بدور فرنسا المهم والقيادي ودعمها للمملكة والمنطقة.
واعتبر أن لفرنسا دورا مهما وحيويا بالنسبة لتاريخ المنطقة، وأضاف "لطالما جمعتنا علاقات متميزة مع فرنسا على الصعيد السياسي، وأيضا في المجال العسكري، نظرا للظروف التي تمر بها منطقتنا".
وتطرقت مباحثاته مع الرئيس الفرنسي إلى التحديات في العراق وسورية ولبنان، بالإضافة أيضا إلى القضية الفلسطينية، منوها إلى أن اهتمام ماكرون وتركيزه على القضايا والتحديات التي تواجهها المنطقة ساهما في دعم جهود التصدي لها بشكل كبير.
وخلال المحادثات، ثمّن ملك الأردن الدعم الذي تقدمه فرنسا للأردن في تنفيذ البرامج التنموية بمختلف القطاعات، معربا عن حرص المملكة على توسيع التعاون الاقتصادي مع فرنسا.
كما أشاد بمواقف فرنسا والاتحاد الأوروبي الداعمة لجهود تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، مشددا على مواصلة الأردن بذل جميع الجهود لرعاية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.
وأشار إلى أهمية استمرار الدعم للاجئين ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
من جانبه، أكد الرئيس ماكرون أهمية التعاون مع الأردن وما سينتج عن مباحثاته مع جلالة الملك، مشيرا إلى اللقاءات التي عقدت على هامش مؤتمر بغداد الثاني للتعاون والشراكة الذي عقد في البحر الميت.
واعتبر ماكرون أن العلاقات مع الأردن مثمرة جدا، معربا عن أمله بزيادة العمل من أجل المشاريع التي يقوم بها الأردن ومواكبتها بما يعود بالنفع على المملكة والشعب الأردني.
وشدد الرئيس الفرنسي على أن دور الأردن في المنطقة والتعاون الثنائي، والتنسيق حول القضايا الحيوية لأمن واستقرار المنطقة، تعد أمورا أساسية بالنسبة لفرنسا، مؤكدا أن الأردن بقيادة جلالة الملك شريك وحليف وصديق للفرنسيين في المنطقة.
وأشاد ماكرون بمؤتمر بغداد الثاني الذي اعتبره ناجحا، وقال "أثبت قدرتكم في وقت قصير على تنظيم حدث كهذا والدعوة له، والعمل على جمع كل هذه الدول حول طاولة الحوار بنفس الأجندة التي أطّرت النقاش حول قضايا المنطقة، ودعم سيادة العراق والتطلعات المستقبلية، وهذا أمر بالغ الأهمية". وهنأ الرئيس الفرنسي جلالة الملك على عقد المؤتمر، قائلا "ليس بالأمر السهل، فقبل بضعة أشهر شكك العديد بإمكانية ترتيب مؤتمر كهذا، ولكنكم تمكنتم من تنظيمه".
من جهة أخرى، أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز عمق العلاقات الأردنية المصرية، القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وخدمة قضايا أمتنا العادلة.
وقال خلال لقائه السفير المصري لدي المملكة محمد سمير، إن العلاقات الأردنية المصرية قوية ومتينة بفضل حرص جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على تعزيزها وتطويرها والبناء عليها بمختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
كما أكد الفايز أهمية زيادة التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين وتفعيل الاتفاقيات الثنائية، وتسهيل حركة التجارة البينية وإزالة أي معيقات تعترضهما.
آخر الأخبار