الرباط - وكالات: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للعاهل المغربي الملك محمد السادس على متن يخته قرب مدينة سبتة، ما أثار جدلاً، خصوصاً بعد الأزمة الديبلوماسية التي كادت تحصل بين المغرب وإسبانيا في العام 2014.وذكرت، وسائل إعلام إسبانية، أن "اليخت الذي يعتقد أنه لملك المغرب اقترب من ساحل سبتة، وهو أمر يتكرر للمرة الثانية بعد واقعة صيف العام 2014، حينما اعترض الحرس المدني الإسباني يختاً كان على متنه الملك محمد السادس، وكادت الواقعة تسبب أزمة ديبلوماسية بين الرباط ومدريد".من جهته، قال مصدر، إن "الفيديو الذي تداولته مواقع إسبانية يسمع فيه صوت مواطنين مغاربة يحيون الملك، غير أن الحكومة المركزية الإسبانية بمدينة سبتة تشكك في صحته".في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام مغربية بأن مندوبة الحكومة في سبتة سالفادورا ماتيوس، قالت إن "الشرطة المحلية تقوم بتحليل شريط الفيديو الذي انتشر، وقيل إنه يوثق إبحار الملك محمد السادس على متن يخت قبالة سواحل المدينة".وأضافت، إن "الشرطة تجري أيضاً تحليلاً للصور التي تداولتها وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وهي لا زالت لحد الآن غير قادرة على تأكيد ما إذا كانت حديثة أم تعود لسنوات خلت".
من ناحية ثانية، أكدت رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي، أن المملكة متمسكة بموقفها الداعم للقضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني. وقال المالكي، ليل أول من أمس، إن في مقدمة هذه المواقف الحفاظ على الأراضي الفلسطينية طبقاً للشرعية الدولية، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وعودة اللاجئين والحفاظ على قدسية مدينة القدس.وشدد، على أن هناك إجماعاً تاماً على محورية القضية الفلسطينية لدى كل الفرقاء السياسيين المغاربة كيفما كانت منطلقاتها السياسية ومرجعياتها الإيديولوجية، لأنه لا يمكن فصل موقف مجلس النواب (البرلمان) المغربي عموماً عن مواقف المغرب التي تكتسي طابعاً قومياً.وأوضح، أن إسرائيل تشوش على كل المبادرات الداعمة للقضية الفلسطينية، سواء في القارة الإفريقية أو في باقي القارات، مضيفاً إن "الديبلوماسية الإسرائيلية في عدد من القارات، خصوصاً في إفريقيا، تقوم بدور ملتبس تحت غطاء المساعدة".