بغداد - وكالات: تعهدت كتلة "الرافدين" النيابية، أمس، بالطعن في قرار إلغاء انتخابات الخارج أمام المحكمة الاتحادية العراقية.وأكد رئيس الكتلة يونادم كنا، إن "قرار مفوضية الانتخابات بإلغاء انتخابات الخارج قرار خاطئ"، مشيراً إلى التوجه إلى المحكمة الاتحادية للطعن به".وقال، إن "ما نأسف له هو قرار مفوضية الانتخابات باستبعاد كل الخارج من الانتخابات"، واصفاً القرار بأنه "قرار خاطئ".وأشار، إلى أنه "كان من الممكن معالجة هذا القرار بطريقتين، الأولى احتواء الفساد بالمرحلة السابقة، وكان ضمن المفوضية بالأصل، والأمر الآخر التزوير وهو حصل بممارسة دول الجوار وليس باقي دول المهجر".وأضاف، "سنلتقي المفوضية بغية استعادة حقوق العراقيين في الخارج وسنذهب الى المحكمة الاتحادية لنقض هذا القرار"، موضحاً أن "العملية الانتخابية يشارك في إنجاحها وتهيئة الأرضية لها ثلاثة أطراف، هم الحكومة ومفوضية الانتخابات والبرلمان".وأوضح، أنه "فيما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة وفرض هيبة الدولة وفرض القانون فإن الحكومة ضمنت هذا الأمر في برنامجها الحكومي وغيرها من الجمل التي لم نلتمس أي تقدم لها وآخرها استعراضات داخل العاصمة والمافيات للأسف باتت أقوى من الدولة".وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قد قررت في 23 مارس الماضي، إلغاء تصويت الناخبين المقيمين في الخارج في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في العاشر من أكتوبر المقبل، عازية القرار لأسباب فنية وقانونية ومالية وصحية.
على صعيد آخر، توقع رئيس وفد إقليم كردستان في الفريق العراقي المفاوض في الحوار الستراتيجي مع الولايات المتحدة فوزي حريري، المقرر عقد جولة جديدة له غداً الأربعاء، عودة الحوار الستراتيجي مع واشنطن إلى "نقطة الصفر".وقال، إن المعطيات الحالية تشير إلى الحاجة إلى الدعم المعلوماتي واللوجستي، إضافة إلى التسليح والغطاء الجوي من قبل القوات الأميركية، مضيفاً إنه "من المتوقع أن يعود الحوار إلى نقطة الصفر، خصوصاً بعد تغيير الإدارة الأميركية".من جهة أخرى، أعلن مجلس القضاء الأعلى، صدور 13 مذكرة قبض "بحق مسؤولين عراقيين سابقين، محافظين ومدراء عامين، خلال ثلاثة أشهر"، وذلك على خلفية قضايا فساد مالي وإداري.من جهة أخرى، أعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية في العراق، عن تعرض رتلين تابعين للتحالف الدولي إلى هجومين جنوب البلاد، دون أن تحدد هوية العجلتين المستهدفتين.وذكرت الخلية أن "عبوة ناسفة انفجرت صباحا على عجلة ضمن رتل في محافظة الديوانية بعد جسر عفك، ضمن قاطع مديرية شرطة الديوانية"، موضحة أن "الانفجار لم يتسبب بأي أضرار مادية أو بشرية، واستمر الرتل بالحركة نحو جهته المقصودة".وأشارت إلى أن "عبوة ناسفة أخرى انفجرت ظهرا على عجلة تابعة لرتل آخر في محافظة بابل ضمن قاطع مديرية شرطة المحافظة، دون أضرار مادية أو بشرية، واستمر الرتل بالحركة أيضا".من جانبها، اعتقلت الاستخبارات العسكرية، قيادياً في "جيش العسرة" بمحافظة نينوى، يدعى "أبو عمر"، في حين أعلنت مصادر عسكرية، مقتل 34 إرهابيا واعتقال 99 آخرين في عمليات استهدفت تنظيم "داعش".