الثلاثاء 28 يوليو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

العراق يتعهد حماية أفراد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 27 يوليو 2021
السياسة
بغداد - وكالات: جددت الحكومة العراقية، تعهدها حماية أفراد قوات التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن في البلاد، مؤكدة في بيان التزامها بحماية أفراد التحالف الدولي الذين يقدمون المشورة والتدريب للقوات الأمنية العراقية، موضحة أن "جميع قوات التحالف الدولي عملت في العراق بناء على دعوتها".
وذكرت، أن "المناقشات بين الرئيس الأميركي جون بايدن، ورئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، ركزت على تعزيز الشراكة الستراتيجية طويلة المدى التي حددتها اتفاقية الإطار الستراتيجي، وعلى القضايا الرئيسية ذات الاهتمام المشترك".
وأوضحت، أن "القواعد التي تستضيف أفراد الولايات المتحدة وأفراد التحالف الدولي الآخرين، عراقية تدار وفق القوانين العراقية النافذة وليست قواعد أميركية أو قواعد للتحالف الدولي، وأن وجود الأفراد الدوليين في العراق هو فقط لدعم حكومة العراق في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي".
وأضافت أن الطرفين جددا التأكيد على المبادئ المتفق عليها في اتفاقية الإطار الستراتيجي، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة أكدت احترامها لسيادة العراق والقوانين العراقية، وتعهدت مواصلة توفير الموارد التي يحتاجها للحفاظ على وحدة أراضيه.
من جانبه، أكد وزير الخارجية فؤاد حسين أن خروج القوات الأميركية لا يعني انتهاء الوجود الأميركي بالعراق، إذ ستبقى في البلاد مهمة للجيش الأميركي بصفة استشارية وتدريبية، مشيراً إلى أن العراق بحاجة ماسة إلى الابقاء على القوات لغرض التدريب وتقديم الدعم اللوجستي للقوات العراقية. في سياق متصل، رحب الرئيس برهم صالح ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، وعدد من الكتل السياسية المهمة بنتائج جولة الحوار الستراتيجي الرابعة بين بغداد وواشنطن، التي اختتمت بأنه لن يكون هناك وجود لقوات قتالية أميركية في العراق بنهاية العام الحالي.
واعتبر الحلبوسي أن العراق حقق "نجاحاً ديبلوماسياً وسياسياً، ضمن متطلبات المرحلة الجديدة ومقتضيات المصلحة الوطنية وتحقيق السيادة".
أما زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر، فأثنى على "الجهود المبذولة لبلورة الاتفاقية، سيما جهود الكاظمي"، قائلا إنه "مع العلم أننا بينا شروطاً فيما سبق ومع تحققها يجب وقف العمل العسكري للمقاومة مطلقاً، والسعي لدعم القوات الأمنية من الجيش والشرطة لاستعادة الأمن وبسطه على الأراضي العراقية، وإبعاد شبح الإرهاب والعنف والمتطفلين وأدعياء المقاومة"، كما رحب تحالف "الفتح" بما حققه المفاوض العراقي.
بدوره، وصل قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد أمس، في زيارة سرية وغير معلنة، لعقد اجتماعات مع قوى سياسية وفصائل مسلحة، بهدف تقديم ضمانات بشأن الانسحاب الأميركي.
على صعيد آخر، أكد البنك المركزي العراقي، في بيان، أمس، أن جميع احتياطيات وأموال البنك محصنة ولا يمكن لأي جهة الحجز عليها، موضحا أن "الجهات القانونية في الولايات المتحدة أكدت لمحافظ البنك المركزي أن جميع احتياطيات وأموال البنك محصنة"، مضيفا أن الجهات القانونية الأميركية أكدت أنها ستدافع عن حصانة احتياطيات وأموال البنك لدى الدول الأخرى، وأنه لا يمكن المساس بهذه الاحتياطيات. وأكد أن العراق سيكمل خلال الفترة المقبلة، دفع كامل التعويضات والفوائد المترتبة عليه ما قبل العام 2003.
آخر الأخبار