بغداد - وكالات: كشفت لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي، عن تخصيصات وزارة الدفاع في الموازنة، لتطوير الدفاعات الجوية والبرية والبحرية في الجيش العراقي.وقال عضو اللجنة محمد حسين أبو ذر، إن "هناك تخصيصات جديدة رصدت إلى وزارة الدفاع تصل إلى 400 مليون دولار لتطوير الدفاع الجوي والقوات البرية والبحرية بالجيش العراقي"، مضيفا أن "العراق لا يمكن أن يبقي على سلاح واحد مع التطور الحاصل في دول العالم"، مشيراً إلى أن "لدى الوزارة عقود سابقة وجديدة، وأن موازنة وزارة الدفاع جيدة وممكن أن تغطي وتساعد على تطوير الدفاعات الجوية".من جانبه، أعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس، "انطلاق مشروع ميناء الفاو الكبير جنوب البصرة"، مؤكداً أن "المشروع سيجعل البلد جسراً اقتصادياً يربط العراق بمختلف بلدان المنطقة".وقال الكاظمي، خلال حفل وضع حجر الأساس لمشروع ميناء الفاو الكبير، "نعلن البدء بمشروع ستراتيجي مهم انتظره أبناء البلد سنوات طويلة"، مشيراً إلى أن "ميناء الفاو سيوفر فرصاً كبيرة للعراق ويعزز مكانته الجيوسياسية في المنطقة والعالم، وسيخلق فرص عمل كثيرة لأهل البصرة وباقي المحافظات، ويساهم في تطوير المحافظة".وأشار، إلى أن "الكثيرين راهنوا على إفشال المشروع ونشروا إشاعات عدة لإحباط الشعب، ولكن المشروع ينطلق حالياً رسمياً بعد أن انتهينا من مراحل التخطيط والمفاوضات وموّلنا المشروع من موازنة العام الحالي"، موضحاً أن "المشروع ليس فقط للبصرة، بل هو مشروع ستراتيجي يسهم في تطوير واعمار جميع محافظات العراق، ويجعل من البلد جسراً اقتصادياً يربط مختلف بلدان المنطقة". وأضاف، "إننا أمام مرحلة جديدة من تاريخ العراق الحديث، حيث نتجاوز الأزمات، ونتجه نحو البناء والإعمار والإزدهار"، داعياً "أهالي البصرة والعراق إلى أن يتحلوا بالأمل وأن نضع أيدينا معاً، ونبني بلدنا من الفاو إلى زاخو".وأكد، أن "العراق سينهض من جديد بسواعد شبابنا وشاباتنا، وعلى بركة الله نفتتح المشروع وسنواصل الإشراف والمتابعة كي يكتمل بنجاح ومن دون تأخير".
في سياق آخر، أكد الكاظمي، خلال استقباله رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، أول من أمس، ضرورة تعزيز التكامل الأمني بين المركز والإقليم.وأثنى، على التقدم الحاصل في مجال التأسيس للآليات الدستورية الداخلية، مستشهداً بالاتفاق على المحكمة الاتحادية، وتمكن مجلس النواب من تمرير الموازنة الاتحادية، معرباً عن أمله في أن يتم تطبيقها بدقة، وعدم الدخول في اجتهادات وتفسيرات تتعارض مع تقديم الخدمة للمواطن العراقي، وعلى وفق مبدأ العدالة في توزيع الثروة.وشدد، على "ضرورة تعزيز التكامل الأمني بين بغداد وأربيل بالشكل الذي يحقق الاستقرار الداخلي، ويمنع حدوث أي فجوة يمكن أن يستغلها الارهاب أو الجريمة المنظمة، في المناطق المتنازع عليها أو غيرها".على صعيد آخر، وصل وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي الإيراني محمد شريعتمداري إلى بغداد، أمس، لإجراء محادثات مع الجانب العراقي.وقال السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي، إن جدول أعمال الزيارة يتضمن التوقيع على عدد من الاتفاقيات التي تشمل مجالات عدة، مشيراً إلى أنه سيتم مناقشة موضوع تبادل الأيدي العاملة بين إيران والعراق. من جهة أخرى، بدأ الجيش أمس، بمساندة قوات جوية، عملية عسكرية لتفتيش وتطهير السلسلة الجبلية المحيطة ببحيرة حمرين والمناطق المحاذية بمحافظة ديالى.