كشف الممثل عبدالمنعم عمايري عن حقيقة كونه ممثلاً فلسطينياً وليس مثلما يعرف في الوطن العربي بأنه ممثل سوري، مؤكدا انتماءه لبلده الأم وأن والدته سورية، وفاجأ العمايري جمهوره بالحديث بحميمية عن طليقته الممثلة السورية أمل عرفة وأنه لا يستطيع العيش بعيداً عنها.وفي رده على سؤال وجهته له الإعلامية جيسيكا عازار خلال استضافتها له، عن سر اختياره منزلاً بالقرب من أمل عرفة رغم وقوع الطلاق بينهما قال عمايري: "ما فيني عيش بعيد عنها وعن البنات".وأضاف أنه لا يستطيع أبداً الابتعاد عن أمل، وأنه بحاجة دائمة لها ولمساعدتها، وعلى سبيل المثال٬ إذا مرض فهي من تساعده أو ترسل له الطعام في حال شعر بالجوع، مشيراً بذات الوقت إلى أنه اختار منزلاً قريباً من طليقته ليبقى كذلك بالقرب من بناته.وعن علاقتهما القوية رغم الانفصال بشكل نهائي، قال عمايري: إن الاحترام أهم شيء في الحياة، وأن احترامه لأمل ليس لأنها والدة بناته فقط، وإنما لشخصها هي، مؤكداً أن صداقة قوية جداً جداً تجمعهما وأنه يكن لها احتراماً كبيراً، فهي حال استثنائية وفق قوله، وصداقتهما تدوم أكثر من أي شيء آخر.ورغم كل ما ذكره الممثل الشهير إلا أنه أكد أن طلاقهما كان يجب أن يحدث وكان القرار الأفضل لكليهما.
لن أعتزل التمثيل أبداً، بهذه الكلمات أجاب عمايري على سؤال عن توقيت اعتزاله التمثيل، مرجعاً سبب ذلك لكونه لا يعرف أن يقوم بأي عمل آخر الدنيا سوى التمثيل، وهي المهنة التي درسها وتعب لأجلها وصقل نفسه لها٬ واصفاً التمثيل بأنه ثاني أصعب عمل في الحياة بعد مهنة عمال المناجم، كونها يعد عملاً عصبياً، جسدياً، متعباً، مؤكداً أن لا شيء سيوقفه عن التمثيل سوى الموت.لا يعرف الكثيرون أن الممثل الشهير في الوطن العربي بكونه ممثلاً سورياً، لا يحمل الجنسية السورية وهو ما أكده عمايري خلال مقابلته، إذ أنه يحمل الجنسية الفلسطينية، وقال عن هذا الأمر أنه فلسطيني سوري فهو مولود لأب فلسطيني وأم سورية من أصل جزائري، كما أنه متزوج من سورية.وأشار عمايري إلى أنه يصف نفسه ويتشرف أن يكون سورياً وفلسطينياً بنفس الوقت، ويحب حمل الجنسية السورية لكن الظروف والقوانين حالت دون ذلك. وتحدث الممثل الكبير عن هذا الأمر بالتأكيد بأنه لم يشعر يوماً سوى بأنه مواطن سوري، خاصة أن سوريا تساوي بين المواطن السوري والفلسطيني، من حيث التعليم والعلاج المجاني وجميع الحقوق الأخرى، لذا فهو لم يشعر يوماً بأنه غريب، بل إنه لا يستطيع العيش دون ماء الشام وأهل الشام وفق قوله.