قال مدير تحرير جريدة "السياسة" الالكترونية عبدالعزيز الفرحان، انه يجب الاعتراف بأن ممارسات التخطيط الحضري التي تم إنشاؤها بالفترة الأخيرة لم تكن مثل التوقعات المرجو منها، فلابد من توفير أساس قانوني قوي ودائم يمكن أن يضمن حماية التراث المعماري لمدينة الكويت؛ ومن ثم إنشاء هيئة أو إدارة مختصة بالشأن الحضري بالإضافة للمجلس الوطني للثقافة والفنون وبلدية الكويت والجهات المختصة في ذلك لتحسين حماية السكان المعرضين للخطر والممتلكات المعرضة لمخاطر الكوارث الطبيعية.واضاف الفرحان يجب ان تتعهد الجهة المختصة بالتحضر العمراني والتنمية الإقليمية بتنفيذ و وضع جيل جديد من الأراضي مكتملة لوثائق التخطيط، التي تهدف إلى منع المخاطر الطبيعية، التي يجب أخذها في الاعتبار أثناء عملية التحضر، لاسيما أثناء تطوير التخطيط الحضري التي تشجع التنمية المستدامة للمناطق.وذكر أنه من الجانب المحلي، "إذا اخذنا وسائل النقل النشطة كمثال نجد ندرت وجود محطات الانتظار للحافلات بالكويت وعدم وجود شاشات او جدول يبين مسار خط الرحلة أو مواعيد الوصول ما ينعكس عليه كثرة استخدام السيارات الخاصة فيتسبب ذلك نوعا ما في الاختناق المروري والتشوه الحضري".اما من الجانب الاوروبي وتحديدا فرنسا، قال الفرحان "يتم إنشاء خطوط النقل النشطة بطريقة تواكب تحديات الكثافة السكانية المستقبلية من سكك قطار ومترووتوفير مواقف لشحن السيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية، ومسارات خاصة للدراجات الهوائية.