الأحد 25 أكتوبر 2026
30°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
القضاء الشامخ
play icon
الأخيرة   /   كل الآراء

القضاء الشامخ

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 14 يناير 2024
hani

زين وشين

طلال السعيد

في كل يوم نزداد اعجابا بالقضاء الكويتي الشامخ، الذي اصبح مضربا للمثل بالكفاءة والنزاهة، وحسن الاداء، على مستوى العالم العربي، بيد قضاة افاضل كويتيين وضع الخالق سبحانه في قلوبهم الرحمة، فاصبح يشار إليهم بالبنان.
قاض فاضل كويتي، بالأمس القريب، نظر في قضية فتاة كويتية متهمة بتعاطي المخدرات، واكتفى، جزاه الله خير الجزاء، بتوبيخها علنا في قاعة المحكمة، ووجه اليها النصح والإرشاد، وحضها على الحفاظ على مستقبلها، وسمعتها، وسمعة اهلها، ولم يطبق عليها العقوبة، بعد ان تعهدت له بحسن السيرة والسلوك.
حسنا فعل هذا القاضي الإنسان، ومثله فعل قاض آخر في قضية مماثلة متهم فيها شاب كويتي توسم القاضي به الخير، ولم يطبق عليه العقوبة على امل ان ينصلح حاله.
القاضي يعلم علم اليقين انه ان لم يسر على الدرب المستقيم سيعود لقفص الاتهام مرة ثانية، وحينها لن يرحمه احد، وسوف تطبق عليه العقوبة التي نص عليها القانون، إلا ان مبدأ اعطاء الفرصة مبدأ مأخوذ به في كل محاكم العالم، والمشرع اعطى للقاضي هذا الحق.
فمن يعرف لاي منزلق سوف ينزلق هذا الشاب، او تلك الفتاة، إذا ادخلت السجن، فقد يخرج احدهم منه، وقد اصبح اكثر ادمانا على المخدرات، بينما "الاستتابة"، وهي ان يحضه القاضي على التوبة، ويطلب منه التعهد بها امام القاضي، على امل ان تصنع منه الاستتابة مواطنا صالحا، وبذلك يكون قد ربحه المجتمع، ولم نساهم بصنع مجرم جديد…زين.

آخر الأخبار