المتداولون متفائلون بعد إدراج شركات كويتية جديدة ضمن مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة كتب – محمود شندي:أغلقت مؤشرات بورصة الكويت الاسبوع الماضي على ارتفاعات جماعية للمؤشرات حيث تصدر مؤشر السوق الاول الارتفاعات بنحو 75.5 نقطة ليغلق على 5502.3 نقطة وبنسبة 1.3 % بدعم من عمليات الشراء الانتقائية على الاسهم القيادية وخصوصا في القطاع المصرفي وذلك بدعم من النمو الكبير الذي حققته نتائج البنوك المالية في 2018 وبنحو 18.8 % لتقارب المليار دينار، فيما ارتفع مؤشر السوق العام بنحو 63 نقطة ليغلق على 5251 نقطة بنحو 1.2 %.
وفي ظل حالة الزخم والنشاط على معظم الاسهم المتداولة قفزت القيمة السوقية للبورصة خلال اسبوع 307 ملايين دينار لتصل الى مستوى 30 مليار دينار للمرة الاولى منذ شهور، وذلك نتيجة حركة النشاط القوية من قبل المحافظ والصناديق في تجميع الأسهم التي من المتوقع ان تحقق نموا في نتائجها المالية في 2018، وعلى الرغم من الزخم في السوق الا ان السيولة تقلصت بنحو 14.9%، لتصل إلى 114.17 مليون دينار مقابل 134.15 مليون دينار في الأسبوع السابق مباشرة، بنقص قدره 20 مليون دينار.شهدت تداولات الاسبوع الماضى العديد من المحفزات كان اهمها نجاح مزايدة خصخصة البورصة وفوز مجموعة الاستثمارات الوطنية وهو ما قد يعكس واقعا ايجابيا للبورصة خلال الفترة المقبلة بالاضافة الى اكتمال عقد اعلانات البنوك عن نتائجها المالية السنوية وتحقيق جميعها نمو كبير في الارباح، فيما ستتجدد المحفزات خلال الفترة المقبلة، لاسيما انطلاق الأدوات المالية الاستثمارية الجديدة خلال شهر مارس المقبل بالاضافة الى المراجعة الجديدة لمؤشر فوتسي راسل خلال شهر مارس المقبل وذلك بعد انضمام شركات جديدة الى المؤشر مثل الاهلي المتحد، وبنك الخليج، المدار، الساحل وبتروغلف، والمستثمرون، والرابطة. ويتوقع المراقبون في السوق ان يشهد شهر مارس المقبل نشاطا كبيرا في السوق مع اقتراب انعقاد الجمعيات العمومية للبنوك والشركات من اجل اقرار التوزيعات المالية السنوية، حيث ستتجه العديد من المحافظ والصناديق الى الاسهم التي سترتفع نسبة توزيعات المالية، لاسيما أن هناك فرصة طويلة للمحافظ لتجميع الاسهم التي ستشهد توزيعات كبيرة حتى يوم الاستحقاق.فيما ستظل ازمة ربط رسوم الاشتراكات الجديدة للشركات المدرجة خلال عام 2019 بمضاعف الحد الأدنى للسيولة (متوسط القيمة اليومية المتداولة) مشكلة في السوق في ظل عدم تسديد عدد كبير من الشركات للرسوم وهو الامر الذي يشير الى احتمالية وجود ازمة خلال الفترة المقبلة ولابد من ايجاد حلول، لاسيما ان اتحاد الشركات يرى ان الرسوم عبارة عن جباية بدون خدمات. وتقلصت أحجام التداول بالبورصة خلال الأسبوع، لتصل إلى 707.12 مليون سهم مقابل 718.15 مليون سهم في الأسبوع الماضي، بانخفاض نسبته 1.5% وتراجعت السيولة الأسبوعية بنحو 14.9%، لتصل إلى 114.17 مليون دينار مقابل 134.15 مليون دينار في الأسبوع السابق مباشرة، بنقص قدره 20 مليون دينار كما تراجعت الصفقات الأسبوعية بنحو 5.8%، لتصل إلى 25.42 ألف صفقة مقابل 26.97 ألف صفقة في الأسبوع الماضي.