الثلاثاء 23 ديسمبر 2025
14°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

"الكاشير" في "الصنارة": الحراك سيصطاد جميع رموز النظام

Time
السبت 30 مارس 2019
السياسة
أضحت اللحوم الباردة أو ما يعرف باللهجة الجزائرية "الكاشير" والتي تختلف تسميتها من بلد إلى آخر حسب الماركات والأنواع، أحد أبرز الرموز السياسية في الحراك الشعبي الذي تعيشه الجزائر والذي دخل شهره الثاني، للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورحيل كل رموز النظام، تحت شعار "فلترحلوا جميعًا".. فما قصة الكاشير مع الجزائريين وما علاقته بحراك الشارع؟صار "الكاشير" الحاضر الذي لا يغيب في كل المسيرات السلمية المنظمة منذ 22 فبراير سواء عن طريق صور يرفعها المتظاهرون على شكل شعارات أو من خلال حمله في الشارع، كما بات عصب النكت والتهكمات والاستعارات المكنية للإسقاطات السياسية.ومن الأمور اللافتة في المسيرة السادسة، أول من أمس، حمل أحد المتظاهرين بساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة، صنارة، ووضع عليها "قطعا من الكاشير"، وهي رسالة سياسية ضمنية مفادها أن الحراك الشعبي سيصطاد كل رموز النظام الذين تنكروا للشعب في العشريتين الماضيتين، ونهبوا أموال الخزينة العمومية من دون حسيب أو رقيب، حسبهم.ويربط الجزائريون بين الكاشير والفساد والرشوة، منذ إعلان حزب جبهة التحرير الوطني "الحزب الحاكم في البلاد"، ترشيح بوتفليقة لعهدة خامسة، وبثت قنوات تلفزيونية محلية وقتها نقلا على لسان بعض الشباب عدم علمهم بسبب استقدامهم من ولايتهم التي يقطنون بها على متن حافلات، حيث تعرض عدد كبير منهم للخداع كما تم تناقله، بينما تحدث آخرون أن المنظمين قدموا لهم وجبة غداء تتكون من سندويتشات خبز به "كاشير"، ومنذ ذلك الحين، تحول هذا الصنف من اللحوم الباردة إلى رمز للفساد في البلاد.
آخر الأخبار