الثلاثاء 28 يوليو 2026
43°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

الكاظمي: تجنّبنا "الهاوية"وطالبنا طهران وواشنطن بإبعادنا عن خلافاتهما

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 04 يوليو 2021
السياسة
بغداد - وكالات: أكد رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، أمس، أن بلاده طلبت من الأميركيين والإيرانيين الابتعاد عن تصفية حساباتهم في العراق، في حين كلف، الجيش، بحماية خطوط نقل الطاقة الكهربائية، وذلك بعد سلسلة هجمات تعرّضت لها على مدى الأيام الماضية، أسفرت عن سقوط سبعة قتلى وأدت إلى انقطاع التيار الكهربائي. وقال الكاظمي، في تصريحات أدلى بها خلال زيارته إلى العاصمة الإيطالية روما ونشرها مكتبه الإعلامي، أمس، "طلبنا من الأميركيين والإيرانيين الابتعاد عن تصفية حساباتهم في العراق، لقد كنا منذ سنوات ساحة للتصادم والصراع، وعلينا اختيار طريق الحوار السياسي لحل الخلافات، وسيستفيد الجميع من ثمار التهدئة".
وأضاف، "تجنبنا الهاوية التي كان العراق يتدهور نحوها نتيجة أحداث خريف العام 2019، لكن التحديات التي نواجهها تبقى قوية".
من جانبها، ذكرت الحكومة العراقية في بيان، أن الكاظمي ترأس اجتماعاً طارئاً لمحافظي المحافظات، تقرر فيه أن تتولى قيادة العمليات المشتركة حماية أبراج نقل الطاقة الكهربائية وتخصيص قوة لهذه المهام، بالإضافة لقيام قيادات الشرطة والمحافظين بحماية المنشآت الكهربائية والعاملين فيها وتخصيص مفارز خاصة بذلك. ونقلت، عن الكاظمي، قوله، إنه لا يمكن تحميل حكومته "مسؤولية 17 سنة من الفساد والفوضى والهدر في مجال الكهرباء".
وتعهد الكاظمي، بالمضي قدماً في مشروع الربط الكهربائي مع دول الجوار، وذلك في إطار مساعيه لحل أزمة الكهرباء، مبدياً استغرابه "لحصر الربط الكهربائي لبلاده طيلة السنوات الماضية بايران". وأشار، إلى أنه أصدر قبل عام قرارات لربط منظومة العراق الكهربائية بكل دول الجوار، مضيفاً أن "هذا الامر سيتطلب الوقت والصبر لإكمال منظومات الربط الكهربائي مع الأشقاء والجيران". في غضون ذلك، ذكرت خلية الإعلام الحكومي، أن الهجمات التي تعرضت لها شبكة الكهرباء الوطنية أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، وإصابة 11 آخرين، بالإضافة إلى تخريب 61 خطاً رئيسياً.من جهته، أعلن "الحشد الشعبي"، في بيان، أمس، عن إحباطه محاولة لتنظيم "داعش"، لتفجير أبراج لنقل الطاقة جنوب محافظة نينوى.
من ناحية ثانية، أعلنت مفوّضية الانتخابات، في بيان، أمس، عن وضع آليات وضوابط جديدة لعملية التصويت، في الانتخابات المقبلة، مؤكدة وجود ضوابط خاصة بتغيير أسماء الأحزاب.
وحددت، طريقة استخدام البطاقة الإلكترونية "قصيرة الأمد"، الأمر الذي يضمن دقة عملية التصويت من خلال إبراز الوثائق الرسمية.
وأشارت، إلى أن إجراء عملية المطابقة لأصحابها ستكون بموجب القانون الانتخابي التي تتيح استخدام بصمات الأصابع العشرة بعد تسجيل أصحابها بايومترياً، عازية السبب وراء التغيير، إلى ترصين العملية الانتخابية وضمان إجرائها وفقاً للمعايير الدولية.
آخر الأخبار