الثلاثاء 28 يوليو 2026
44°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

الكاظمي قبيل لقاء بايدن: العراق لا يحتاج لقوات قتالية أميركية

Add as Preferred Source on Google
Time
الأحد 25 يوليو 2021
السياسة
بغداد - وكالات: أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أن بلاده لم تعد بحاجة إلى قوات قتالية أميركية لمحاربة تنظيم "داعش"، إلا أن الإطار الزمني الرسمي لإعادة انتشار القوات سيعتمد على نتيجة محادثات تجرى مع مسؤولين أميركيين، خلال زيارته إلى واشنطن، التي بدأها أمس، ويلتقي فيها الرئيس جو بايدن اليوم الإثنين.
وقال الكاظمي، إن العراق سيظل يطلب تدريباً وجمع معلومات استخبارية عسكرية من الولايات المتحدة، مضيفاً إنه ليست هناك حاجة إلى "أي قوات قتالية أجنبية على الأراضي العراقية"، من دون أن يعلن عن موعد نهائي لرحيل القوات الأميركية. وأكد، أن قوات الأمن والجيش قادرة على الدفاع عن العراق من دون دعم قوات التحالف، بقيادة الولايات المتحدة، موضحاً أن "أي جدول زمني للانسحاب سيعتمد على احتياجات القوات العراقية التي أظهرت العام الماضي قدرتها على القيام بمهام مستقلة ضد داعش".
وأضاف، إن "الحرب ضد داعش وجهوزية قواتنا فرضت جداول خاصة (لانسحاب القوات من العراق) تعتمد على المفاوضات التي سنجريها في واشنطن"، مشيراً إلى أن "ما نريده من الوجود الأميركي في العراق هو دعم قواتنا بالتدريب وتطوير كفاءتها وقدراتها، والتعاون الأمني".
في سياق متصل، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن مسؤولين أميركيين، قولهم، إنه من المرجح أن تلتزم الولايات المتحدة بطلب الكاظمي بتحديد موعد نهائي، سيعلن اليوم الاثنين، لانسحاب القوات القتالية الأميركية من العراق بحلول نهاية العام الحالي.
وذكرت الصحيفة، أن "هذه التعديلات التي سيحصل عليها الكاظمي عبارة عن جائزة سياسية سيأخذها إلى الوطن لإرضاء الفصائل المعادية للولايات المتحدة في العراق، بينما سيبقى الوجود العسكري الأميركي".
واضافت، إنه "في الوقت الذي يمنح فيه الكاظمي غطاءً سياسياً موقتاً لها، فإن إعادة تصنيف القوات الأميركية بدلاً من الانسحاب لن يرضي على الأرجح الميليشيات والأحزاب السياسية التي تدعو إلى انسحاب جميع القوات".
من جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، أنها ستسحب عدد صغير من أصل الـ2500 جندي أميركي الذين يتمركزون حالياً في العراق، و"إعادة تصنيف أدوار" القوات الأخرى المتبقية حيث ستبقى لكن "تحت مسميات غير قتالية".
من ناحية ثانية، عثرت القوات الأمنية، أمس، على جثة الناشط الحقوقي علي كريم وعليها آثار الرصاص وملقاة على قارعة الطريق في قضاء الزبير بمحافظة البصرة، بعد اختفائه منذ ليل أول من أمس.
وعلي كريم هو الابن الأكبر للناشطة فاطمة البهادلي التي سبق أن تعرضت لحملة تحريض من منصات إعلامية على صلة بإيران، بتهمة العمالة للقنصلية الأميركية، وهي التهمة التي سبق أن وجهت لمعظم النشطاء قبل اغتيالهم.
على صعيد آخر، توعد قائد "كتائب سيد الشهداء" أبوآلاء الولائي، في بيان، أول من أمس، بـ "قطع أرجل صبيان" الجيش التركي في حال إقدامه على "المجيء سيراً" لاحتلال أي أراض في العراق. وأكد، أنه "لن يبقى على أرض العراق جندي أو ضابط أميركي أو بريطاني، أو (من) أي جنسية أخرى أو أي قوة قتالية". وختم متوجها إلى الأتراك، قائلاً، "جربوا حظكم بالمجيء سيراً على الأقدام وسترون كيف نقطع أرجل صبيانكم واسألوا سيدتكم أميركا عن ذلك".
آخر الأخبار