الخميس 19 مارس 2026
20°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

الكاظمي: محمد بن سلمان صديق أدرك مبكراً حاجة المنطقة للسلام

Time
الاثنين 20 يوليو 2020
السياسة
بغداد - وكالات: وصف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بـ "الصديق"، مؤكداً أنه أدرك مبكراً أن المنطقة بحاجة ماسة للسلام ومشروع للتنمية، فأطلق رؤيته المستقبلية للمملكة العربية السعودية.
وقال الكاظمي، في حوار مع صحيفة "عكاظ" السعودية، قبل تأجيل زيارته إلى المملكة بسبب دخول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى المستشفى، إن "زيارتهم للمملكة تعكس ما لها من ثقل عالمي وإقليمي كبير"، متوقعاً حدوث نقلة نوعية في العلاقة بين البلدين.
وشدد، على عمق وستراتيجية العلاقة بين الرياض وبغداد، معرباً عن ثقته بأن "خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصديقي ولي العهد لديهما نفس الرغبة".
وحذر، من أن "الإرهاب والتأجيج الطائفي وتدخلات القوى الخارجية زادت الأوضاع سوءاً في العقد الأخير".
وأعلنت وزارة الخارجية السعودية، عن تأجيل زيارة الكاظمي، إلى المملكة، بعد اتفاق بين البلدين.
وبعيد إعلان تأجيل الزيارة، أكد الكاظمي، على حسابه بموقع "تويتر"، أنه متفائل بمستقبل العلاقات بين البلدين، وأن علاقاتهما راسخة وترتكز على الإيمان بالمصالح الستراتيجية المشتركة.
وأضاف، "أتطلع إلى خروج خادم الحرمين من المستشفى بكامل الصحة والعافية في أقرب وقت، كي تتسنى لي زيارة المملكة والاطمئنان عليه شخصياً".
وفي وقت سابق، التقت الرئاسات الثلاث رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الحكومة مصطفى الكاظمي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي لدراسة الزيارة المرتقبة للكاظمي إلى السعودية وإيران.
وذكرت رئاسة الوزراء، في بيان، أن "المجتمعين تدارسوا الإجراءات الأمنية والاستخبارية والعسكرية من أجل مواصلة الحرب على الإرهاب، وأن تعاون العراق مع أشقائه وجيرانه سيساعد في تحسين الاقتصاد".
وأضافت، ان "الاجتماع ناقش ضرورة العمل من أجل تهيئة إمكانات الانتخابات المبكرة وتحديد موعد إجرائها، وسرعة استكمال تعديلات القانون اللازم لتحقيق انتخابات حرة ونزيهة تستجيب للإرادة الشعبية الديمقراطية".
من ناحية ثانية، تزامناً مع زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إلى بغداد، وسقوط صاروخي "كاتيوشا" قرب السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، أكد السفير البريطاني لدى العراق ستيفن هيكي، على حسابه بموقع "تويتر"، أن "الهجمات الصاروخية المروعة التي استهدفت السفارة الأميركية تذكرنا أن الخطوة الأساسية الأولى لبناء عراق قوي تكمن في إنهاء الدعم الخارجي للجماعات المسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة، وتطبيق سيادة القانون في العراق".
من ناحيتها، ذكرت قيادة العمليات المشتركة، أن الجهات التي تقف خلف هجوم المنطقة الخضراء مازالت تريد خلط الأوراق وإضعاف الدولة، فيما وجه الكاظمي بتكليف جهد أمني استخباري سريع، للتوصل للفاعلين وتقديمهم للقضاء.
إلى ذلك، أكد رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، في مؤتمر مشترك مع وزير الخارجية الإيراني، ليل أول من أمس، أن العراق محور للمصالحة والاستقرار، وإيران ترحب بهذا الدور المهم.
آخر الأخبار