* طارق عابدين: فكرة إنشاء كافيه جميع موظفيه من ذوي الاحتياجات راودتني 3 سنوات* جورج خوري: المشروع نجح لأنه يقدم خدمة إنسانية في المقام الأول... و80 % نسبة التكويت* علي بوغيث: فكرة إنسانية رائعة ولابد من دعمها* يوسف علي: مكان رائع يمتاز بالهدوء وحضرت لتصويرهتحقيق - ناجح بلال: أعرب عدد من رواد "كافيه 312" وأهالي ذوي الاحتياجات الخاصة عن ارتياحهم وسعادتهم لوجود هذا المكان الذي يفرغ الطاقات الكامنة لـ "ذوي الهمم والقدرات" فضلا عن أن تمييز ذوي الاحتياجات بـ"كافيه" خاص لهم يدخل في نفوسهم الثقة بالنفس. وفيما أكد مسؤولو الكافيه لـ"السياسة" أن فكرة هذا المشروع الذي يقدم خدمة خاصة لشريحة المعاقين لا توجد في أي دولة أخرى من دول الخليج وتنسجم مع دولة الانسانية، بين الفريق المشارك في تقديم الطلبات داخل الكافيه من ذوي الاحتياجات أن "عملهم في هذا المكان يشعرهم بالذات والسعادة والفخر"، بداية يقول صاحب فكرة المشروع والشريك في الكافيه طارق عابدين إن فكرة تنفيذ مشروع يكون جميع موظفيه من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة راودته لمدة 3 سنوات، موضحا بأنه عندما عرض تلك الفكرة على صديقه جورج خوري اقتنع بها ومن هنا كانت بداية تحقيق هذا الحلم، مبينا أن اسم الكافيه 312 مستوحى من أن 3 ديسمبر من كل عام هو اليوم العالمي للمعاقين. ويؤكد عابدين أنه يحرص على تطبيق كافة الاشتراطات الصحية التي تفرضها الدولة، مشيرا إلى أن فكرة المشروع تنسجم مع قيم الكويت الإنسانية، ولذا يعد هذا المشروع فخرا لكل كويتي حيث إن فكرته نبعت من مواطن كويتي.خدمة إنسانيةويقول الشريك والمسؤول في الكافيه جورج خوري إن المشروع نجح حيث إنه يقدم خدمة إنسانية في المقام الأول، مبينا انه عند افتتاح الكافيه منذ فترة قريبة كان عدد العمالة أربعة أفراد من ذوي القدرات الخاصة والآن وصل تعدادهم الى 12 فردا، لافتا الى أن نسبة التكويت بينهم تصل إلى 80 في المئة، مبينا أن العاملين على وعي كامل ويقومون بأعمالهم بدقة ونشاط نتيجة حبهم الشديد للعمل.ويوضح خوري أن هذا المشروع من الأعمال الخاصة وأنهم سيدرسون في المستقبل القريب افتتاح أفرع مماثلة لهذه الفئة من الشباب، مشيرا إلى أن جميع الشباب الذين يعملون في الكافيه لديهم طاقات وهمة عالية في العمل وإن كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة ولكنهم يعتنون بالنظافة والقدرة الفائقة على تلبية احتياجات الزبائن. ويقول "فهد" إن فكرة الكافيه رائعة وأنه يأتي إليه بصفة مستمرة، لافتا إلى أنه يهوى الرسم ولذلك أهدى للكافية بعض اللوحات الفنية التي قام برسمها.
فكرة رائعةاما علي بوغيث الذي أصبح من رواد الكافيه مع ابنه فيقول: إن فكرة هذا المكان رائعة وإنسانية بالدرجة الأولى، لافتا إلى أنه جاء مع ابنه الذي يهوى التصوير من أجل تصوير المكان، مؤكدا أنه يسعى لتنمية موهبته، متمنيا أن تتوسع الدولة في تنمية مواهب أصحاب القدرات الخاصة.ويشير يوسف الى انه يهوى التصوير الفوتوغرافي ولذا جاء بكاميرته مع والده، مبينا أن هذا المكان هادئ ويريح النفس، لافتا إلى ان إدارة وموظفي الكافيه يتعاملون مع الرواد بكل أريحية وحب. عادة وفخروتذكر داليا غوبار التي تعمل في الكافيه، إنها درست في المدرسة الإنكليزية وإنها من ذوي الاحتياجات الخاصة وتشعر بالسعادة للعمل في هذا الكافيه.ويقول "بابيس" أحد العاملين بصنع القهوة والعصائر: إنه يشعر بفخر ومتعة غير عادية عندما يعمل في هذا المكان. اما منذر عسكر من الفريق المشارك في تقديم الطلبات للزبائن فيرى ان فكرة هذا الكافيه رائعة جدا، مبينا أنه يرفض الجلوس في البيت فضلا عن أنه يرفض عطلته الأسبوعية ويصر على العمل يوميا. ويؤكد سليمان خالد الذي يقوم بمساعدة الشباب في طريقة تقديم الطلبات ،خاصة أن لديه الشغف في هذا المجال، معربا عن سعادته الكبيرة للمشاركة في العمل واكتساب الخبرات منه.

صاحبا الكافيه طارق عابدين وجورج خوري
