أنقرة - وكالات: في أكبر خيانة يتعرض لها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن فاتح جنكيز، أحد نواب حزب "العدالة والتنمية" عن مدينة موش، انضمامه و2500 آخرين من أعضاء الحزب، إلى حزب "الشعب الجمهوري" المعارض.في غضون ذلك، وصف أردوغان، حادثة رقص الرجال على جدار كنيسة "سورب تاكافور" الأرمينية في منطقة كاديكوي باسطنبول، بأنها استفزاز وازدراء للدين. واعتقلت السلطات الأشخاص الذين رقصوا بطريقة استعراضية فوق مدخل الكنيسة الأرمينية باسطنبول، منددة الرقص على جدار الكنيسة، في حين دان مجلس المدينة وحزب "العدالة والتنمية" الحاكم، الواقعة.ووثق مقطع فيديو قيام رجال عدة "ثملين"، بالرقص فوق بوابة كنيسة "سورب تاكافور" الأرمينية، وأثارت الواقعة جدلاً واسعاً، على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما أعرب وزير الداخلية سليمان صويلو، عن أسفه "لتدنيس الكنيسة الأرمينية"، مؤكداً اعتقال الأشخاص المعتدين.