الثلاثاء 25 أغسطس 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
كل الآراء

المتقاعدون "يبون" أموالهم المسروقة حالاً

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 13 سبتمبر 2022
السياسة
قضية اختلاس او سرقة أموال التأمينات الاجتماعية الكويتية قضية عظيمة في التاريخ الحديث؛ لأنها خيانة أمانة؛ ولأن المبالغ المسروقة المنهوبة قدرت بالمليارات، ولأنه تم اخراجها من البلاد؛ وهذا له معان جانبية مهمة؛ ولأن شركاء كبار جدا كما قيل حازوا نصيب الاسد في توزيع المنهوب المسروق المختلس من ذلك المال.
عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لعن الله السارق، يسرق البَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يده، ويسرِقُ الحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ". الحديث صحيح متفق عليه؛ يعني رواه البخاري ورواه مسلم.
إن السارق الكبير في هذه القضية الذي هرب لبلد اوروبي عريق الحضارة قيل إنه مات؛ وعرض تابوت قيل إن جثته بداخل التابوت؛ لكن الخيال والاوهام والافكار تراودنا أن نبأ وفاته مرتبط بتوقيتات مواقف وحركة تصحيح مسارات سياسية وادارية واقتصادية كويتية في اولوياتها القبض على السارقين اينما كانوا وحيثما حلوا؛ ومما يساورنا في خيالنا أن السارق لم يمت وإنما زعم نبأ وفاته؛ هذا في مخيلتنا ؛وفي القصص المشوقة البوليسية التي نقرؤها أنه يمكن الزعم بموت مجرم سارق ثم يتم تغيير اسمه وهويته بالتزوير وتجرى له جراحات تجميلية لتغيير معالم شخصيته؛ ويتم تقاسم المال معه مع من كان؛ثم يعيش بالمال المسروق حياته آمنا مطمئنا ،لايلاحق ولا يطالب بشيء؛ والتوقيتات تساعد على هذا الخيال؛ واسألوا اغاثا كريستي هل عندها قصص من هذا النوع من الخيال الابداعي البوليسي.
وأيا ماكان الأمر؛ فإننا نحن المتقاعدين وكل من له اموال في التأمينات الاجتماعية المنهوبة خزائنها نطالب الحكومة الكريمة حكومة الاصلاحات والثورة التصحيحية الكويتية الجبارة بالتفضل بتعويضنا عما سرق من اموالنا حالا؛ولتسترد حكومتنا الموقرة المال العام بعد ذلك في سعة من وقتها.

كاتب كويتي
[email protected]
آخر الأخبار