عواصم - وكالات: قال وزير الطاقة الإماراتي إنه يتوقع أن تنتهي منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من اتفاق تعاون طويل الأمد مع الشركاء من خارج المنظمة في يونيو. وأكد المزروعي، في مؤتمر صحافي بأبوظبي، أن الإمارات ملتزمة بتحقيق الخفض في إمدادات النفط بنسبة 100% في الأشهر المقبلة.ولفت وزير الطاقة الإماراتي إلى أن تشريع نوبك سيؤثر على إعادة توازن سوق النفط ومنتجي الخام الصخري الأميركي.واستقرت أسعار النفط إلى حد كبير قرب أعلى مستوياتها في 4 أشهر الثلاثاء، بدعم من توقعات باستمرار أوبك في خفض الإنتاج حتى نهاية العام.وارتفع خام القياس العالمي برنت في العقود الآجلة سبعة سنتات ليبلغ عند التسوية 67.61 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى تسوية لبرنت منذ نوفمبر 2018.ولامست العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أعلى مستوى لها منذ نوفمبر عند 59.57 دولار للبرميل.وأنهت التعاملات عند 59.03 دولار للبرميل بانخفاض ستة سنتات. وصعدت أسعار النفط أكثر من 20 سنتا بعدما بدأت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها كبح الإمدادات منذ بداية العام.وبعد اجتماع قصير في أذربيجان، ألغت أوبك الاثنين الماضي اجتماعها المزمع في أبريل، وستقرر بدلا من ذلك ما إذا كانت ستمدد تخفيضات الإنتاج في يونيو فور تقييم السوق لتأثير العقوبات الأميركية على إيران والأزمة في فنزويلا.
الى ذلك رفعت وكالة ستاندرد اند بورز العالمية للتصنيفات الائتمانية تقديراتها لسعر خام برنت من جديد الى 60 دولارا للبرميل امس بدعم من تخفيضات الانتاج التي بدأتها أوبك وروسيا في الاونة الاخيرة.ويأتي تعديل التوقعات الذي سيؤثر على تصنيفات الوكالة لمنتجي ومستوردي النفط بعد شهرين فقط من خفضها تقديرات سعر النفط الى 55 دولارا للبرميل من 65 دولارا. وتبقي الوكالة أيضا تقديراتها عند مستوى يقل كثيرا عن النطاق الذي تحرك فيه خام برنت على مدى الشهر الماضي بين 64 و68 دولارا للبرميل. وقالت ستاندرد اند بورز هذا التعديل الجديد يتماشى مع تغير ظروف الاقتصاد العالمي وانتاج النفط في المناطق الرئيسية.وارتفعت أسعار النفط بنحو الثلث هذا العام مدفوعة بتحرك تقوده منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" لخفض نحو 2. 1 مليون برميل يوميا من الامدادات وكذلك العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على ايران وفنزويلا المصدرتين للنفط.وقال نوربرت روكر من بنك جوليوس باير السويسري الافاق المتقلبة للامدادات بالنظر الى فنزويلا وايران وكذلك قيود الانتاج في الدول البترولية تحتلان الاولوية في ذهن سوق النفط.ويقول محللون إن التباطؤ الاقتصادي قد يؤثر سلبا على استهلاك الوقود مما سيكبح الخام نوعا ما.