116 مستوصفاً في المحافظات بينها 37 في حولي والفروانية لتغطية أكثر من مليوني نسمة!36 مركزاً في العاصمة وعدد السكان قرابة 600 ألفطبيب لكل 556 شخصاً وفقاً لأعداد أطباء "الصحة" في 2018كتب - ناجح بلال:يتوافر في الكويت طبيب لكل 556 شخصا، حسب الإحصاءات الرسمية لإجمالي عدد أطباء وزارة الصحة عام 2018 والذي يبلغ 8 آلاف و434، ما يشكل نقصا واضحا في مستوى الخدمات الصحية التي تقدم لسكان الكويت بشكل عام من المواطنين والوافدين.وكشفت الهيئة العامة للمعلومات المدنية في إحصائية، حصلت "السياسة" على نسخة منها، أن عدد المستوصفات حتى نهاية ديسمبر 2020 بلغ 116مستوصفا موزعة على المحافظات الست، بواقع 36 في العاصمة و19 في حولي و19 في الأحمدي و15 في الجهراء و18 في الفروانية و9 في مبارك الكبير.وتعكس الأرقام، تناقضا في توزيع المستوصفات مع تعداد سكان المحافظات، فعلى سبيل المثال هناك 36 مستوصفا في العاصمة التي يبلغ عدد سكانها 601 ألف و356 في حين يوجد 19 مستوصفا في محافظة حولي التي يبلغ عدد سكانها 977 ألفا و864 وبالنظر لمحافظة الفروانية التي يبلغ عدد سكانها مليونا و202 ألف و166 يوجد بها 18 مستوصفا فقط، كما هناك 19 مستوصفا في الأحمدي التي يصل عدد سكانها إلى مليون و8 آلاف و150 ويوجد 9 مستوصفات في محافظة مبارك الكبير التي يبلغ عدد سكانها نحو 287 ألفاً و372 ومع هذا هناك نحو 5255 من سكان الكويت غير موضح لدى سجلات الهيئة مناطق المحافظات التي يقطنونها."السياسة " التقت عددا من المواطنين والوافدين الذين طالبوا بضرورة توسع الدولة في إنشاء المستوصفات، خاصة في بعض المناطق المزدحمة بالسكان فضلا عن مناطق السكن الخاص التي أصبحت تضم مع الأسر الكويتية أسراً وافدة.ولفتوا إلى أن الجمعيات الخيرية الكويتية التي تقوم ببناء المستشفيات والمستوصفات في الدول الفقيرة يجب أن توجه نشاطها نحو الداخل نظرا لقلة المستوصفات داخل البلاد .وإليكم التفاصيل:بداية، التقينا المواطن بو عبدالله في مستوصف خيطان الجنوبي، حيث قال إن هناك تزاحما وضغطا مستمرين على مستوصف خيطان الجنوبي وعلى مركز العصيمي، مشيرا إلى أن منطقة مثل خيطان التي يصل عدد سكانها أكثر من ربع مليون نسمة يفترض أن يكون بها ما لا يقل عن خمسة مستوصفات، مطالبا أيضا بتحسين مستوى الخدمة في المستوصفات حيث إن أغلب الأدوية التي تصرف للمرضى من "الأدول والبنادول" والأدوية ذات التأثير القليل. وقال المواطن حمد الكندري إن الوضع يحتاج فعلا لزيادة عدد المستوصفات في البلاد في ظل ارتفاع معدلات السكان، خاصة وأن مناطق السكن الخاص أصبحت تحوي الأعداد الهائلة من الأسر الوافدة بالاضافة للأسر الكويتية مما يزيد في الضغط على مستوصفات مناطق السكن الخاص، مطالبا بضرورة اتجاه الدولة للتوسع في بناء المستوصفات بحيث يكون في المنطقة الواحدة ما لا يقل عن ثلاثة مستوصفات.خدمات ممتازة.. ولكن!من جانبه، أكد وليد عبدالسلام أن الخدمات التي تقدمها المستوصفات في الكويت ممتازة، ولكن الإشكالية الرئيسية تتركز حول الازدحام الرهيب، فضلا عن أن بعض المستوصفات قللت فترة عملها.وأفاد أن الأمر بحاجة فعلا لوجود عدد معقول من المستوصفات في كافة المناطق، مشددا على أهمية وجود مستوصفات خاصة للأسنان لاستقبال أي مراجع بعد الثامنة صباحا كونها تكتفي بالعدد الذي حضر اليها مبكرا قبل هذا التوقيت مما يجعل الكثير من مرضى الاسنان يقفون في طوابير منذ السادسة صباحا حتى يحصلوا على رقم دخول، لافتا الى أن هناك نقصا في الأدوية كذلك في بعض المستوصفات ما يضطر الطبيب كتابة بعض أنواع من العلاج للمريض ليقوم بشرائها من الصيدليات الخاصة.وأيد كرم أبو الفتوح وبشدة فكرة إنشاء المزيد من المستوصفات في مناطق البلاد من أجل تخفيف الاعباء على الأطباء وهيئة التمريض، خاصة وأن المستوصفات الواقعة في بعض المناطق المزدحمة بالسكان تشهد حالة من الازدحام سواء قبل أزمة كورونا أو بعدها.وطالب الجمعيات الخيرية الكويتية التي تقوم ببناء المستشفيات والمستوصفات في الدول الفقيرة بتوجه نشاطها نحو الداخل نظرا لقلة المستوصفات داخل البلادطوارئ المستشفياتوأشارت أم محمد إلى أن بعض المستوصفات لا تعمل على مدار الـ 24 ساعة، ما يضطر البعض للذهاب لطوارئ المستشفيات التي تشهد هي الأخرى حالة من الازدحام، متأملة أن تتوسع الكويت في إنشاء المزيد من المستوصفات.والتقينا مدير أحد المستوصفات الذي فضل عدم ذكر اسمه، حيث قال: الكويت بحاجة ماسة لزيادة عدد المستوصفات، خاصة وأن بعض المستوصفات خلال أزمة كورونا اتجهت لتقليل فترة الدوام وبهذا يتم توجيه المرضى لمستوصفات أخرى تعمل على مدار الساعة، لافتا الى أن الأدوية متوافرة وبكثرة باستثناء بعض الانواع القليلة جدا ورأى أن الازدحام يكون معظمه في المستوصفات التي تشهد مناطقها الأعداد السكانية الهائلة، فضلا عن وجود عدد بسيط من الأطباء ولذا فيجب على وزارة الصحة أن تتجه لبناء أدوار علوية داخل المستوصفات الراهنة، نظرا لقلة عدد عيادات الكشف، لافتا الى أن هذا الإجراء يمكن أن يتم بتكلفة أقل من إنشاء مستوصفات جديدة.وأشار إلى أن وزارة الصحة طبقا لعام 2018 بها نحو 8 آلاف و434 طبيا منهم 3245 من الكويتيين، لافتا إلى أن هذا العدد لايتناسب في الأساس مع كثافة سكان البلاد، مبينا أن عدد الممرضين التابعين لوزارة الصحة يفوق 23 الفا منهم نحو 1370 من الكويتيين.

كراسي الانتظار على مدخل مستوصف حولي الغربي

مراجع وابنه في مستوصف حولي

زحام في الأروقة