السبت 02 مايو 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

المعارضة الإيرانية: نظام الملالي مهترئ وضعيف

Time
الأربعاء 14 أبريل 2021
السياسة
طهران، عواصم - وكالات: أكدت منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة أن نظام الملالي، أضعف من أي وقت مضى، وغارق في الأزمات الاقتصادية والدولية والمحلية والاجتماعية، ومهترئ لدرجة أنه لم يعد قادراً على مواجهة الاختراقات في مراكزه الأمنية الأكثر حساسية، حتى وصل الأمر لوقوع اختراق في أهم مواقعه النووية، وحدوث انفجارات وحرائق، عقب أدائه لمسرحية التقنية النووية التي أثارها خلال ضجيج إعلامي صاخب.
وذكرت أن المتقاعدين والفئات المحرومة والغاضبة تخرج للاحتجاج يوميا في 26 مدينة، حيث يهتف المحتجون بشعارات منددة بسياسة النظام، ومنها ما أشار إلى طبيعة الديكتاتورية الحاكمة المعادية للشعب التي لا تفهم لغة غير العصيان والانتفاضة، بهتافهم: "نحصل على حقوقنا في الشوارع فقط".
وردًا على خداع قادة النظام، رفع المحتجون صوتهم: "عدونا هنا، إنهم يكذبون، بأنها أميركا"، مردّدين في وجه خامنئي الذي وصف البرنامج الانتخابي في 21 مارس بأنه "مهم للغاية" لبقاء النظام، بالهتاف "سمعنا الكثير من الأكاذيب، ولا ندلي بصوتنا بعد الآن".
وأكدت منظمة "مجاهدي خلق" أنه على خامنئي إما أن يأمر بشن حملة قمع شديدة على هذه الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، وفي هذه الحالة ستتخذ الانتفاضات خطوة جادة نحو تعميقها؛ وهذا أمر خطير للغاية على خامنئي ومستقبل نظامه، وإما أن يتحمل الوضع، وفي هذه الحالة سيرى انتشارًا كبيرًا للاحتجاجات، وسيؤدي هذا التوسع في النقاط المفتوحة إلى مزيد من التعمق والانتشار.
وقالت إنه بعد 42 عاماً من القمع المطلق والنهب الذي لا نهاية له، أصبح المجتمع الإيراني محتقنا لدرجة أنه بات على شفير الانفجار، وحينها لن يكون هنالك ما يوقفه أو يصده، وهذه حقيقة لمسها خامنئي ونظامه في انتفاضات ديسمبر2017، وصيف 2018، ونوفمبر 2019 ويناير2020، وانتفاضة مارس الماضي في سيستان وبلوشستان.
وأضافت أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية، اضطر خامنئي، الذي يدرك الوضع الهش والمتزلزل لقواته وحذر مرارًا وتكرارًا من "كسلهم... وإرهاقهم، وإحباطهم"، إلى تحمل الوضع ما أدى إلى انتشار الاحتجاجات، واليوم خطت الانتفاضات خطوة جادة ورافقتها في حالات عدة اشتباكات بين المحتجين وقوات خامنئي.
ففي تبريز وقف الناس ودخلوا مبنى الضمان الاجتماعي، وحدث اشتباك عنيف بينهم وبين القوى القمعية، وفي أصفهان، أغلق المواطنون شارع عباس آباد لمدة ساعتين وقاوموا قوات خامنئي القمعية.
أما في رشت، فقد اشتبك المحتجون مع قوات النظام التي اعتقلت عددا من المتقاعدين.
وفي طهران، عندما حاولت قوات خامنئي اعتقال امرأة، هتف المواطنون الغاضبون "اتركها يا عديم الشرف"، وعلى الفور أطلقت عناصر خامنئي سراح المواطنة نتيجة رعبهم من الغضب الجماهيري.
وفي المقابل، هناك جبهة قوية مؤلفة من الشعب وتنظيمهم الطليعي المتمثل في "مجاهدي خلق" والمقاومة الإيرانية ومعاقل الانتفاضة، الذين لا يتراجعون عن هدفهم لإسقاط النظام قيد أنملة، كما أكد زعيم المقاومة مسعود رجوي: ".. انتفاضة الشعب الإيراني النارية هي نهاية عمر ولاية الفقيه!".
من جانبها، وصفت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، احتجاجات وانتفاضات المتقاعدين الشرفاء في عموم إيران، بأنها تمثل صرخة الشعب الإيراني لنيل حقوقه المنهوبة على يد نظام الملالي الغاصب والفاسد، مؤكدة أن النظام يهدر الثروة الوطنية وحصيلة أتعاب الكادحين في نهب الحكومة، وفي أتون نشر الحروب وفي البرامج النووية والصاروخية وفي الإرهاب والقمع الداخلي لبقاء حكم الملالي.
ودعت الشباب، للتضامن مع المتقاعدين ودعم مطالبهم المشروعة، وقالت إنه ما دامت الديكتاتورية الدينية قائمة، فإن البطالة والتضخم والفساد والظلم والإجحاف والفجوة الطبقية تزداد أكثر فأكثر.
آخر الأخبار