طهران، عواصم- وكالات: دعت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمنظمات والهيئات المعنية الأخرى بحقوق الإنسان، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإلغاء أحكام الإعدام بحق سجناء انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران، وإنقاذ أرواح المحكوم عليهم بالإعدام، وإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق إلى السجون الإيرانية، واللقاء بالسجناء، وخاصة السجناء السياسيين.وأدانت الإعدام الوحشي لسجين الانتفاضة مصطفى صالحي، قائلة إن نظام ولاية الفقيه البغيض يريد بهذا الإعدام مواجهة تصاعد الانتفاضات الشعبية، من خلال خلق جو من الرعب والخوف تعويضًا لذلك. وقالت إنه يجب إدانة الفاشية الدينية في إيران بقوة لمواصلتها التعذيب والإعدام التعسفي، وخاصة بحق السجناء السياسيين، وانتهاكاتها الوحشية والمنهجية لحقوق الإنسان، وإبعادها من المجتمع الدولي.على صعيد آخر، دعت رجوي منظمة العمل الدولية والاتحادات العمالية والمدافعين عن حقوق العمال، لدعم إضرابات العمال في إيران، حيث واصل لليوم العاشر على التوالي عمال وموظفي منشآت النفط والغاز والبتروكيماويات في 12 محافظة، إضراباتهم التي تشل نحو 46 مصفاة ومصنع ومحطة طاقة. من جانبها، دعت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المجتمع الدولي، إلى اتخاذ إجراء عاجل لمنع تنفيذ الحكم الإجرامي للإعدام بشأن حسين ريحاني من المعتقلين بعد انتفاضة نوفمبر، مؤكدة أن الفاشية الدينية في إيران تقوم يائسة، بإصدار أحكام إجرامية بالإعدام على سجناء الانتفاضة والسجناء السياسيين، لمنع الانتفاضات الشعبية من خلال خلق أجواء من الترويع والتخويف.وأضافت أنه في الأسابيع الأخيرة، أيدت المحكمة العليا للملالي أحكام الإعدام الصادرة بحق ثمانية سجناء سياسيين في طهران وأصفهان، ولكن بسبب حملة "لا تعدموا" و "الإلغاء الفوري للإعدام"، اضطر النظام لوقف عمليات الإعدام الإجرامية هذه، لكن في الخامس من أغسطس الجاري، أُعدم مصطفى صالحي، لمشاركته في انتفاضة ديسمبر2017 ويناير2018.على صعيد متصل، أعلن المتحدث باسم القضاء الإيراني غلام حسين إسماعيلي، اعتقال "خمسة جواسيس في وزارات الخارجية والدفاع والصناعة وشركات تعمل في قطاع الطاقة ومنظمة الطاقة الذرية الايرانية"، مضيفا أنه تم الحكم على رئيس رابطة الصداقة الإيرانية النمساوية مسعود مصاحب، بالسجن 10 سنوات بتهم التجسس لصالح ألمانيا وإسرائيل، كما تم الحكم بالسجن على شهرام شيرخاني، المتهم بالتجسس لصالح بريطانيا و"قدم معلومات عن عقود البنك المركزي والبنك الوطني ووزارة الدفاع للعدو".من جهته، أيد رئيس الائتلاف الوطني السوري نصر الحريري، أنشطة المقاومة الإيرانية ضد إرهاب وقمع نظام الملالي، موجها التحية للشعب الإيراني الذي يرزح تحت استبداد نظام الملالي منذ أربعة عقود، مشيرا إلى أن الشعب انتفض مرارا ضد هيمنة النظام الديكتاتوري المجرم، لكنه قوبل بالحديد والنار والاعتقال والإعدام.واتهم في كلمته أمام "المؤتمر العالمي لإيران حرة"، النظام الإيراني بطمس وإلغاء القوميات والأديان والمذاهب المتنوعة في البلاد.
في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية عن إمكانية تخفيف العقوبات الأميركية أو إلغائها بشكل كامل على إيران في المستقبل القريب، ناقلة عن مصادر خاصة أن ألمانيا وبدعم من بريطانيا، اقترحت على الولايات المتحدة إلغاء عقوباتها غير الهادفة، لتعبيد طريق التفاوض بين إيران والسعودية، متوقعة أن ينتهي تقييم واشنطن لهذا الموضوع خلال 10 أيام.من جانبها، أكدت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، أن روسيا والصين تريدان الاستفادة من انتهاء حظر الأسلحة المفروض على إيران، وتتحينان الفرصة كي تتمكنا من بيع الأسلحة لطهران.في المقابل، زعم المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، ارتكاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أفدح الأخطاء التي شهدتها أميركا خلال العقود الماضية، مضيفا أن "ترامب كانت لديه فرصة أربع سنوات ليتخذ مسارا صحيحا وقانونيا وينتهج ديبلوماسية ناجحة مع إيران"، ومتابعا أنه "حتى لو فاز بفترة رئاسية ثانية، فإنه لن يستطيع التوصل إلى اتفاق مع طهران ما دام يواصل سياسة الضغوط القصوى"، زاعما أنه "إذا استمرت سياسة العداء ضد الشعب الإيراني، فسيستمر بالمقاومة القصوى مهما تطلب الأمر".إلى ذلك، أعلن رئيس غرفة التجارة في طهران أنه وفقًا لإحصاءات البنك المركزي، خرج من إيران 4.98 مليار دولار من رأس المال في السنوات التسع الماضية، مضيفا أن "ما معدله 11 مليار دولار في السنة خرج من رأس المال الاقتصاد الإيراني".

سجين الانتفاضة حسين ريحاني (مواقع)