المقاومة تطلق رشقات صاروخية وتكبد الاحتلال مزيداً من الخسائر
Add as Preferred Source on Googleأكثر من 24 ألف شهيد في غزة واتهامات أممية لـ"تل أبيب" بعرقلة وصول المساعدات
غزة، وكالات: في اليوم الـ102 من الحرب على غزة، دارت معارك ضارية وسط مدينة خان يونس جنوبي القطاع، حيث أعلنت المقاومة الفلسطينية أنها قتلت جنودا إسرائيليين في عمليات بهذا المحور القتالي، بينما يشن الاحتلال قصفا كثيفا على جباليا شمالا.
وأطلقت المقاومة الفلسطينية دفعة صاروخية كبيرة من قطاع غزة باتجاه نحو 19 بلدة بغلاف غزة والنقب الغربي، وأصيب مبنى بمدينة نتيفوت بشكل مباشر. يأتي ذلك في وقت سحبت فيه إسرائيل جانبا من قواتها تمهيدا لتقليص عملياتها العسكرية إلى حد كبير في القطاع، وذلك بعد أكثر من 100 يوم تكبدت خلالها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
في غضون ذلك أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس، ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 24 ألفا و285 شهيدا و61 ألفا و154 مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضي، في حين اتهمت الأمم المتحدة إسرائيل بإعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وقالت وزارة الصحة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 15 مجزرة بحق عائلات في القطاع راح ضحيتها 158 شهيدا و320 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.وأضافت الوزارة أن 350 ألف مصاب بأمراض مزمنة بلا دواء، وطالبت الوزارة المؤسسات الدولية بتوفير الأدوية بشكل عاجل.
بدوره، قال "الهلال الأحمر" الفلسطيني إن قوات الاحتلال طالبته بإخلاء مستشفى القدس في حي تل الهوى غرب مدينة غزة.
قصف إسرائيلي
في غضون ذلك افادت وسائل إعلام فلسطينية بانتشال 13 شهيدا من مخيم المغازي وسط قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي.وأضافت أن قصفا إسرائيليا استهدف صيادين ومواطنين بميناء غزة البحري، خلّف شهيدين وعددا من الجرحى، في حين أن القصف الإسرائيلي المتواصل على خان يونس جنوب القطاع منذ الصباح الباكر تسبب في استشهاد 10 مواطنين. كما تسبب قصف مدفعية الاحتلال على مدرسة الدرج التي تؤوي نازحين بمدينة غزة بقذيفتين في سقوط عدد من الإصابات.
وفي شمال القطاع، كثفت طائرات ومدفعية الاحتلال قصفها على مدينة ومخيم جباليا، وسط اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال. كما قامت فرق الهندسة في جيش الاحتلال بنسف أحياء سكنية في غزة وجباليا وخان يونس.
اتهامات أممية
وفي سياق متصل، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إن إسرائيل ضاعفت منذ مطلع العام 2024 القيود على وصول بعثات الإغاثة إلى قطاع غزة، وحذّر من زيادة المخاطر الصحية والبيئية نتيجة لذلك.
وقال المكتب الأممي - في بيان- إنه خلال الأسبوعين الأولين من يناير الجاري لم ينجح سوى 7 من أصل 29 من البعثات المقررة لتوصيل الغذاء والدواء والمياه وغيرها من الإمدادات المنقذة للحياة في الوصول إلى وجهاتها شمال وادي غزة.
وأضاف أن معظم الحالات شملت رفض تسليم الوقود والأدوية إلى مناطق شمال وادي غزة، في محافظتي غزة وشمال غزة.
من جانبه، حذر برنامج الأغذية العالمي من "تفشي الجوع في غزة"، حيث يتضور الأفراد جوعا في الأماكن التي لم تصل إليها المساعدات الغذائية.
وقال مدير برنامج الأغذية العالمي في فلسطين سامر عبد الجابر إن "الجميع في غزة يعانون من الجوع، وإن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي والتغذية أظهر أن هناك مستويات مدمرة من انعدام الأمن الغذائي في غزة".