دمشق، عواصم - وكالات: أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد استمرار بلاده بجهودها لتعزيز الأمن والاستقرار على جميع أراضيها، وتحسين الوضع الإنساني، وإعادة بناء ما دمره الإرهاب، وتسهيل عودة اللاجئين.ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، عن المقداد قوله، خلال لقائه مجموعة من أبناء الجالية السورية في الولايات المتحدة على هامش مشاركته باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه "على الرغم من أن الحرب الإرهابية خلفت تجربة باهظة الثمن على الشعب السوري، إلا أنها فشلت في تحقيق أهدافها، بما في ذلك كسر إرادة سورية وعزلها عن محيطها وعن العالم".وأشار إلى الآثار والتداعيات السلبية التي خلفها الإرهاب والحصار الاقتصادي والإجراءات القسرية الأحادية التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على سورية، وتتسبب بمعاناة شديدة لشعبها.في غضون ذلك، اغتال مسلحون مجهولون مسؤولا محليا سوريا في محافظة درعا، جنوبي البلاد، صباح أمس.وقال مصدر أمني في درعا: "أطلق مسلحون مجهولون يركبون دراجة نارية النار على عبد القادر الزعبي، رئيس بلدية المسيفرة بريف درعا الشرقي".فيما أفادت مجموعة حقوقية، بأن قوات النظام السوري احتجزت عددا من الفلسطينيين نجوا من قارب غرق الثلاثاء الماضي قبالة ساحل مدينة طرطوس، غربي البلاد.وقالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" إن قوات أمن النظام احتجزت عددا غير معروف من فلسطيني سورية الناجين من القارب، بعد نقلهم إلى "مستشفى الباسل" في طرطوس.
في حين، أثار ظهور رجل بملابس هندوسية، وهو يؤدي طقوسا تأملية، داخل الجامع الأموي في العاصمة السورية دمشق، ردود فعل واستهجانا واسعا.وبعد الضجة، أصدرت وزارة الأوقاف بياناً، أوضحت فيه أن "المجموعة التي دخلت إلى الجامع الأموي وتم تصويرها فيه، دخلت ضمن وفود الزائرين والسياح الذين يزورون الجامع ويقدرون بالآلاف".لكن سرعان ما اتضح أن من وصف بـ"الراهب الهندوسي" ليس سائحا أجنبيا، إنما شاب سوري من محافظة السويداء، ذات الأغلبية الدرزية، يدعى علاء القاضي، وقد اتخذ له اسم "داد أتمان أشاريا". على صعيد آخر، ناقش محافظ الحسكة السورية مع مديري مكاتب المنظمات الدولية العاملة في المحافظة وممثلين عن فرع الهلال الأحمر العربي السوري، أولويات سكان المحافظة وسبل الاستجابة لها، وخاصة ما يتعلق بانقطاع مياه الشرب عنهم، والذي دخل شهره الثالث، وتفشي وباء الكوليرا والتصدي له، ووضع خطة طوارئ للتعامل مع أي حالة نزوح محتملة في حال حدوث عدوان تركي محتمل على المنطقة.مع ذلك، وصول مرض "الكوليرا" إلى مخيمات شمال غرب سورية، وفق أطباء وعاملين في المجال الإنساني، وذلك، بعد تسجيل 3 إصابات في منطقة كفرلوسين بريف محافظة إدلب، فيما يتم إجراء اختبارات لعشرات الحالات المشتبه بها.ورغم أن فاشية المرض باتت موجودة في معظم المناطق والمحافظات السورية، وخاصة في شرق البلاد، إلا أن تسللها للمخيمات قد يسفر عن "وضع كارثي"، لاعتبارات تتعلق بهشاشة القطاع الطبي فيها من جهة، ولفقدانها البنى التحتية من مصادر مياه آمنة وشبكات صرف صحي، من جهة أخرى.ووفق بيان نشره فريق "منسقو الاستجابة في الشمال السوري"، أعلن أن "مخيمات الشمال السوري دخلت مرحلة الخطر، بشكل كبير، بعد تسجيل الإصابات".