بيروت ـ"السياسة": في الوقت الذي مازالت تداعيات عملية القرصنة التي تعرضت لها حسابات مؤسسة "القرض الحسن" التي تشكل مصرف "حزب الله"، علم أن عدداً من المودعين سارعوا إلى إقفال حساباتهم وسحب أموالهم، لا سيما في ظل الخوف من أن تطالهم العقوبات الأميركية المفروضة سابقاً على "القرض الحسن"، إضافة إلى مؤسسات أخرى تابعة للحزب، في حين علم أن أعداداً من المودعين تلقت رسائل نصية دعتهم إلى سحب ودائعهم.وكما علمت "السياسة"، يخشى المودعون على أموالهم بعد عملية القرصنة، وسط مخاوف من إجراءات أكثر تشدداً قد تتعرض لها بقية المؤسسات المالية التابعة ل"حزب الله"، في ظل التوجه الأميركي لفرض المزيد من العقوبات على الحزب ومناصريه وكل المتعاملين معه في لبنان والمنطقة.وأصدرت المؤسسة المالية بياناً، أكدت فيه أن عملية القرصنة لن تؤثر فيها، مشيرة إلى أن الخرق الحاصل هو للشبكة الخارجية للمعلومات، وهو جزئي ومحدود، في وقت يتوقع أن تتسع دائرة هذه التداعيات على سمعة "القرض الحسن" وعمله في المرحلة المقبلة، في ظل ما أحدثته هذه القرصنة لدى المودعين الذين بدأوا بسحب أموالهم من المؤسسة، سيما وأنها مدرجة على لائحة العقوبات الأميركية التي يرجح صدور دفعة جديدة منها في الأيام المقبلة ستطال شخصيات لبنانية، تعمل لصالح "حزب الله" والنظامين السوري والإيراني".