المونس: "العشوائية والمزاجية" عنوان تعيينات المديرين في "التطبيقي"
سأل عن تسكين قياديي "الطاقة والصناعي"
أكد النائب خالد المونس أن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تعاني منذ سنوات مشاكل إدارية وتنظيمية تعيق أداء أعمالها على الوجه الأكمل، إلا أن مشكلة استمرار خلو المناصب المهمة في الكليات والمعاهد من اختيار وتسكين مديرين لها، واستمرار شغرها لمدد طويلة يعد أبرز مشاكل الهيئة بشكل عام وقطاع التدريب على الأخص، إضافة إلى آلية إدارة الهيئة في اختيار وتسكين مديرين لبعض المعاهد وترك معاهد أخرى والتي تتم بطريقة عشوائية ومزاجية، وذلك على الرغم من صدور مرسوم بتعيين مدير عام للهيئة بالأصالة واستقرار الأمور بمنحه كل الصلاحات بإدارة شؤون الهيئة.
واوضح ان هذه المزاجية تتمثل في فتح الترشيح واختيار مديرين في معهد الطاقة والمعهد الصناعي بصباح السالم بينما ظلت باقي المعاهد تدار بلا مديرين بالأصالة، دون وجود مبررات أكاديمية أو إدارية لذلك.
وعليه وجه المونس سؤالا برلمانيا الى وزير التربية وزير التعليم العالي د. عادل المانع عن اسباب عدم استكمال إدارة الهيئة تشكيل لجان وتسكين وظائف المديرين الشاغرة حتى اليوم مع تقديم المبررات بهذا الشأن، و تزويده بكشف يتضمن جميع مناصب مديري الكليات والمعاهد التي لا تزال شاغرة حتى تاريخه، وكشف آخر بالكليات والمعاهد التي تم تسكين مناصب مديرين لها ، و كم عدد مناصب مديري الكليات والمعاهد الذين تم اختيارهم بالأصالة؟ وعدد من تم التمديد لهم بالتكليف بمناصب المديرين ، ومبررات التكليف مع تزويدي بكشف بكل الحالات على مستوى الكليات والمعاهد.
وتساءل: ما مبررات إدارة الهيئة في اختيار وتسكين مناصب المديرين في معهد الطاقة والمعهد الصناعي بصباح السالم فقط، وترك وظائف المدراء شاغرة في باقي المعاهد مثل: معهد الشويخ الصناعي، ومعهد الاتصالات والملاحة، والمعهد العالي للخدمات الإدارية، والمعهد الإنشائي، والمعهد المهني، ومعهد التمريض؟ مع تزويده بكشف يحدد تاريخ شغر منصب مدير المعهد في جميع المعاهد وتاريخ الإسناد لمن تولوا المنصب بالتكليف، وتحديد الفترة، والإجابة ما إذا كانت فترة التكليف مفتوحة، ومبررات ذلك، مع تزويده بخطة الهيئة في تسكين المناصب الشاغرة حاليا.