الثلاثاء 25 أغسطس 2026
40°C
قيل قديماً لعلي بن أبي طالب: صف لنا الدنيا؟
فقال: ما أصفه هو "دار أولها عناء وآخرها فناء، حلالها حساب وحرامها عقاب، من استغنى فيها فتن، ومن افتقر فيها حزن".
ومن أراد أن ينصف الناس من نفسه، فيحب لهم ما يحب لنفسه.
الأمر بسيط؛ كن عادلاً من نفسك، ومع ناسك.
ويقولون: النية مطية، وما للإنسان إلا ما نوى.
وغداً يوم آخر…
زاهد مطر