تونس، عواصم- وكالات: عاد الهدوء إلى منطقة براكة الساحل التابعة لولاية نابل في تونس، بعد احتجاجات ليلية حاشدة استمرت حتى أول من أمس.وشهدت المدينة مناوشات بين محتجين والشرطة، ما استدعى قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل لتفريق المحتجين الذين انتابهم الغضب بعد وفاة شاب داخل مركز أمني قرب مدينة الحمامات الساحلية.وأرجعت وزارة الداخلية وفاة الشاب الى إصابته بحالة إغماء بعد وصوله إلى مركز الشرطة ولفظ أنفاسه الأخيرة رغم محاولات إسعافه، مبينة أن قاضيا أمر بإجراء تحقيق في الواقعة.أعلن رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبدالكبير، عن بوادر إيجابية في المفاوضات الجارية مع الجهات المسؤولة في ليبيا بالتنسيق مع القنصلية العامة التونسية في طرابلس، من أجل الإفراج عن 14 تونسيا المختطًفين في منطقة الزاوية الليبية، خلال اليومين القادمين.وذكرت وسائل إعلام تونسية، أمس، أن عبدالكبير وجه رسالة إلى عائلات المُختطَفين في ليبيا، مفادها أن أبناءهم على قيد الحياة وفي صحة جيدة.
وكان وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، أكد خلال لقاء جمعه أول من أمس بنظيره الليبي محمد الطاهر سيالة، على هامش مؤتمر "ميونخ" للأمن ضرورة الإسراع بالإفراج عن المواطنين التونسيين المختطفين من قبل عناصر ليبية مسلحة. من جهة أخرى، أفرجت الجهات الأمنية الليبية في طرابلس، أول من أمس، رسمياً عن رئيس جهاز الأمن الخارجي السابق أبوزيد عمر دوردة، الذي وصل الى تونس أمس، والتي سيغادرها في وقت لاحق باتجاه القاهرة لاستكمال علاجه هناك.وفي سياق آخر، قال رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الارهاب في تونس المختار بن نصر: إن الدولة "مهيأة" لاستقبال المجموعات الإرهابية، العائدة من مناطق النزاعات أو التي جرى ترحيلها الى تونس.وتقدر الحكومة التونسية عدد المقاتلين في مناطق النزاع في الخارج بنحو ثلاثة آلاف عنصر أغلبهم في سورية وعدد أقل في العراق وليبيا.