سعود السمكةتهاني العدواني تمثل أحد أبرز وأضخم عناوين فساد الفاسدين الذين أتلفوا وأفسدوا إبداعات الإدارة الحكومية الكويتية التي كانت تتفوق على كل إدارات العالم العربي، حيث المذكورة كانت قد تقدمت بطلب الى ديوان الخدمة بطلب وظيفة شأنها شأن طالبي الوظائف، بعد أن كانت تعمل في قسم حدائق الأ طفال في وزارة "الشؤون"، و"الديوان" بدوره رشحها عام 2013 لتعمل موظفة في وزارة التجارة، لكنها، فجأة بقدرة فاسد قفزت عبر أسرع "باراشوت" لتصبح عام 2014 وكيلا مساعدا للشؤون المالية والإدارية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، لتصبح أسرع ترقية فساد من فاسد، ومن يومها كرت سبحة الـ "باراشوت" لتصبح قاعدة للتعيينات القيادية، ولا عزاء لبلدي.كثيرون يتساءلون عن الانقلاب الذي حصل للشباب الذين كانوا حزاما للكويت أيام ما أراد الأشرار المجرمون جرها لتزامل الدول التي تم سحبها إلى جحيم "اللهيب العربي"، حيث أصبح معظهم معارضة، ويستغربون من هذا الانقلاب؟الجواب تجدونه أعلاه، هذا هو السبب، شباب واعد مبدع من الجنسين، يمتلئ حماسة وتضحية، سلخ من عمره سنين وهو يكد ويكدح، ويضحي أغلب الاوقات في وقتة ووقت أسرته في أوقات غير الدوام الرسمي، ليظهر بلده في أحسن صورة وإنتاجية، وملتزم نظام الدولة وقوانينها، وقانع بلوائح العمل في تدرج الترقيات، وفجأة يجد أحدا بط عليه من "دون أحم ولا دستور"، ليصبح ليس في درجته، ولا بمسماه الوظيفي، بل رئيسا عليه جاءه قادما من القاع.في هذه الحالة لا نتوقع من هذا الشباب، وخصوصا حين يبدأ مسلسل الهبوط المفاجئ من الأعلى، من دون سابق إنذار، هو القاعدة، وهو هبوط كل مؤهلاته نائب فاسد زائد وزير فاسد، ويبقى هذا الشاب، أو الشابة، المبدعين تحت امرتهم مرؤسين، فماذا تتوقعون منهم أيها الذين تستغربون اليوم من انقلاب الشباب وحنقهم على الدولة التي اصبحت تسير على هذه الثقافة الفاسدة التي جسدت ظاهرة تهاني العدواني التي تمثل ذروة الفساد؟ * * *آخر العمودهناك نوع من البشر حين يوضعون في موقع لم يكونوا يحلمون به تصيبهم حالة نرجسية مكثفة، يعني موظفة كان عندها وقت تقف فيه أمام المصعد تمسك المبخر تنتظر قدوم الوزيرة فتبخرها، وهو ذروة سعادتها، وفجأة تصبح هي الوزيرة، فالأكيد أنها تكون في حالة نرجسية عالية الدسم تماما هذا ما تجسدة اليوم معالي الموقرة "م".فأي إنتاجية للمصلحة العامة تتوقعون من مسؤولة، أو مسؤول، مصاب بهذا الداء؟تحياتي.