انهيار معنويات نتن ياهو
Add as Preferred Source on Googleشفافيات
استخدم الفلسطينيون المجاهدون الغزاويون طريقة في القنص والقتال لا يوجد مثلها في إنهاك العدو وتيئيسه، فالقناصون الـ"حماسيون" لا يقتلون العنصر العسكري الصهيوني الذي يتربصون به الدوائر في بنادقهم الآلية المزودة بالميكروسكوب ذي الدقة العالية
والمتناهية في تحديد مكان القنص في الهدف المنشود، فهم يسلطون نياشينهم على اقدام وارجل الجنود الصهاينة فيطلقون عليها وابلا من الرصاص، يستحيل بعده علاج ارجل واقدام الجندي الصهيوني، ما يعني بتر ارجل العدو، وبشكل مقصود حربيا ما يؤدي الى تحقيق اهداف عدة عسكرية ونفسية في صد العدو، ومنها استنزاف الاقتصاد الصهيوني بعلاج ومتابعة، وتعويض المعوق العسكري الذي اصبح منظره بين زملائه الصهاينة مثيرا للرعب والخوف والهلع.
كما انه سيكلف الكيان الصهيوني الصرف عليه، والى وقت تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني.
وهذا الكلام مطبق ميدانيا وبشكل يومي؛ وقد ادت المعارك الصهيونية مع المقاومة الفلسطينية المحترفة قتاليا الى حالات خوف وهلع بين صفوف العدو الصهيوني لا مثيل لها فقد افادت هيئة البث الصهيوني بأن ثلاثة آلاف عسكري قد ادخلوا المستشفيات النفسية بسبب الانهيارات النفسية التي اصابتهم في مواجهة "حماس"؛ واكثر من الف جندي تلقوا علاجات نفسية مكثفة لاصابتهم باضطرابات مؤثرة؛ وافادة "قناة القاهرة" بان تسعة الاف صهيوني اصيبوا
بانهيارات عصبية؛ وان عشرين في المئة من المصابين النفسانيين بالهلع لم يعودوا قادرين على القتال في غزة.
وقد اطلق جيش العدو برنامجا لعلاج حالات الرغبة في الانتحار لدى افراد وضباط الجيش الصهيوني، وحذر منتدى الاطباء النفسانيين من ارتفاع حالات الهستيريا والجنون العقلي لدى افراد الجيش الصهيوني؛ نقلا عن الفقيه، وبانتظار انهيار مجرم الحرب الصهيوني نتن ياهو، وحالته النفسية التي يداريها بابتسامة صفراء باهته، تكشف عن ميل له الى الانتحار قريبا كما يتوقع.
إنه الصمود الايماني لاهل غزة الابطال؛ فما بين النصر والهزيمة صبر ساعة كما يقول الخبراء العسكريون…ولينصرن اللهُ من ينصره.
كاتب كويتي
د. حمود الحطاب