كتب - مفرح حجاب:أسدل الستار على فعاليات المهرجان العربي لمسرح الطفل مساء أول من أمس على مسرح الدسمة والذي نظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب. وتوجت مسرحية "فارس في عالم الدمى" لفرقة مسرح الخليج العربي من الكويت و"بائعة الكعك" من دولة قطر، حضر حفل الختام جمهور ملأ المسرح بحضور الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د بدر الدويش، مدير المهرجان أحمد التتان، واستهل الحفل بتقديم بانوراما مسرحية بعنوان " الكتاب السحري" ويدور حول كتاب مفقود تبحث عنه ثلاث فتيات وعند إيجاده يظهر لهن رجل يعرض عليهن قصص المسرحيات الأربع المشاركة في المهرجان من إخراج محمد جمال الشطي وشارك فيها ممثلون من جميع العروض. وقالت رئيس لجنة تقييم المهرجان د. سكينة مراد في توصيات اللجنة ما يلي: أولا: ضرورة التعامل بجدية وحرفية مع ما يتناسب وخصوصية مسرح الطفل وعدم الاستخفاف بعقليته، ثانيا: الابتعاد عن السلوكيات والألفاظ غير اللائقة حتى لا تؤثر على ذائقة الطفل. والابتعاد عن التصرفات والحركات العنيفة حتى لا تؤثر عليه سلبا. ثالثا: ضرورة التركيز على نطق اللغة العربية لذلك توصي بضرورة وجود مصحح للغة العربية لديه القدرة على توجيه الممثل على النطق السليم إذا كانت العروض في الفصحى. رابعا: الاهتمام بعناصر الفرجة مثل الاستعراضات والغناء وروح الكوميديا المحببة إلى الطفل. خامسا: الاهتمام بوجود دورات خاصة لفن الكتابة للطفل. سادسا: ضرورة التواصل والتعاون مع الجهات الرسمية في الدول العربية لتوسيع رقعة المشاركة التي تعود بالفائدة. سابعا: ترشح اللجنة بمشاركة العرض الفائز في هذا المهرجان لإعادة تقديمها في "ليالي مسرحية للأطفال" مع الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات اللجنة. قدم العرض الزميل تيسير عبد الله المشارك في تأليف المسرحية والذي اثنى على المهرجان، وقال ان المسرحية تدور أحداثها في ديرة الحلوين ونحن في الكويت ديرة الحلويين والطيبين والمبدعين، شكرا للكويت وجهود المجلس الوطني في تنظيم هذا المهرجان، وقال تعتبر مسرحية " بائعة الكعك" من الأعمال الهادفة الغنائية والاستعراضية الهادفة وفيها قيم كبيرة من أهمها حب الوطن، من جهة ثانية تدور أحداث المسرحية في قرية أطلق عليها " ديرة الحلوين" حول شخصية "وردة" فتاة صوتها جميل تبيع الكعك في قريتها الآمنة وتعامل الجميع باحترام وتقدير، وتظهر في هذه الديرة الهادئة ثلاث ساحرات تقودهن "أم الرماد" يحملن الشر والحقد تجاه الآخرين، يبحثون عن قلادة معلقة في رقبة وردة. والقلادة فيها قوة تعيد لهن سحرهن الضائع، وتنجح الساحرات في اختطاف وردة، لكن إصرار أهل القرية وحبهم لوردة يجعل الخباز يبذل جهدا كبير ويعيد القلادة من جديد ويتخلص الجميع من شر الساحرات، كان الجمهور أمام مجموعة من الأحداث الممتعة والشيقة والتي صيغت بأسلوب استعراضي رشيق ومحبب في إطار غنائي.قالت الفنانة أصيل هميم اثناء مشاركتها في المسرحية:سعيدة بعودتي لتقديم عمل مسرحي للطفل، المسرحية من الأعمال الهادفة التي تحمل رسالة رائعة، فضلا عن الجهد الفني والتقني والاستعراضي الموسيقي، مشيرة الى أن الاغنيات ساهمت في وجود حالة من المتعة لدى الجمهور، وأوضحت هميم أن مشاركتها في هذه المسرحية تعد التجربة الأولى لها في التمثيل وكان الأجمل فيها هي مخاطبة الأطفال، متمنية ان تكون رسالة العرض وصلت لكل من شاهدها في المسرح.