السبت 02 مايو 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

بايدن: من السابق لأوانه الحكم على نتائج المحادثات بشأن الاتفاق النووي الإيراني

Time
السبت 17 أبريل 2021
السياسة
واشنطن، فيينا، طهران، عواصم - وكالات: اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن، أنه من السابق لأوانه الحكم على نتائج المفاوضات مع إيران، قائلا في مؤتمر صحافي عقب محادثات مع رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا، إن "المناقشات مستمرة، وأعتقد أنه من السابق لأوانه استخلاص نتائج بشأنها"، مضيفا: "لا نؤيد ولا نعتقد أنه من المفيد، أن تقول إيران إنها ستتحرك للتخصيب بنسبة 60 في المئة... إنه مخالف للاتفاقية".
ورحب باستمرار المحادثات، قائلاً: "مع ذلك نحن سعداء لدخول إيران في محادثات غير مباشرة معنا ومع شركائنا حول كيفية المضي قدما، وما هو مطلوب للسماح لنا بالعودة إلى الاتفاق النووي، دون أن نقدم تنازلات لسنا على استعداد لتقديمها".
من جانبه، كرر البيت الأبيض أنه يأخذ إعلان طهران "الاستفزازي" على محمل الجد. وقالت المتحدثة باسمه جين ساكي إن "الخطوة تثير الشكوك في جدية طهران فيما يتعلق بالمحادثات النووية، وتؤكد على ضرورة العودة إلى الامتثال المتبادل".
بدوره، اعتبر المتحدث باسم الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي بيتر ستانو في بروكسل أن هذا "تطور مقلق للغاية"، مضيفا أنه من وجهة نظر الاتحاد الأوروبي، لا يوجد تفسير لهذا غير العمل العسكري.
في المقابل، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، أن بلاده تمكنت كما وعدت من تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 60 في المئة، كما كشف رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن العلماء الإيرانيين الشباب، هم من قاموا بالخطوة، قائلا عبر "تويتر": "أبارك للشعب الإيراني البطل النجاح، عزم الشعب الإيراني يخلق المعجزات وسوف يحبط كل المؤامرات".
بدوره، هدد كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين عباس عراقجي بالانسحاب من محادثات فيينا، معلنا أن المحادثات سيتم تمديدها على أساس التقدم الذي يتم إحرازه، قائلا: "نسعى لمراقبة المناقشات، وإذا احتجنا سنقوم بتمديدها يوما بعد يوم، لكن إذا توصلنا إلى أنه لن يكون هناك تقدم، سنعود لبلادنا".
وتابع: "اتفقت الأطراف على بدء عمل جاد وعملي، ووضع قوائم بالعقوبات الأميركية التي يتعين رفعها والخطوات النووية التي يتعين على إيران اتخاذها في المقابل"، مشيرا إلى أن "الاجتماع كان بمثابة تحد".
وكانت الجولة الثانية من اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي بفيينا اختتمت ليل الخميس الماضي، من دون التوصل إلى نتائج محددة بشأن العودة إلى الاتفاق، على أن تستأنف على مستوى الخبراء.
وأعلن مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة أنه تقرر مواصلة المناقشات، عبر ما وصفه باجتماعات غير رسمية وبأشكال مختلفة بما في ذلك على مستوى الخبراء، معتبرا أن "الانطباع العام إيجابي"، ومشيرا الى ان اللجنة المشتركة قد تعقد اجتماعا إذا دعت الحاجة.
من جانبهم، ذكر ديبلوماسيون أن مشاورات فنية جرت حول موضوع رفع العقوبات، وقرار إيران رفع مستوى التخصيب إلى 60 في المئة.
بدوره، أعرب وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ عن تفاؤله بإمكانية إحراز تقدم، قائلا: إن أطراف الاتفاق لا سيما طهران وواشنطن "مدركة تماما" لمسؤولياتها تجاهه ومنعه من الانهيار، ومنبها إلى أن المحادثات الحالية "ربما تكون الفرصة الأخيرة بالنسبة للديبلوماسية" لإنقاذ الاتفاق النووي، معتبرا أنه يتعين التوصل إلى اتفاق بحلول مايو المقبل، مشيرا إلى "الضغوط الكبيرة" التي يتعرض إليها المفاوضون حاليا.
إلى ذلك، تبدأ في 29 الجاري في روسكيلد، محاكمة ثلاثة مقيمين إيرانيين في المنفى بالدنمارك، من أعضاء "حركة النضال العربي لتحرير الأحواز"، ومحتجزين منذ فبراير قبل الماضي، وذلك بتهمة تمويل الإرهاب في إيران.
وقالت المدعية العامة ليز لوتي نيلاس، إن الأشخاص الثلاثة تعاونوا من الدنمارك مع أفراد من جهاز الاستخبارات السعودي، ويواجهون عقوبة السجن لفترة تصل إلى 12 عاما.
آخر الأخبار