واشنطن - وكالات: أعلن البيت الأبيض، عن اتخاذ جملة إجراءات لمواجهة العنف المتزايد تجاه الآسيويين في البلاد.وقال مسؤولون في البيت الأبيض، أول من أمس، إن "وزارة العدل تركز أيضاً على ارتفاع عدد جرائم الكراهية الموجهة ضد الأميركيين من أصول آسيوية"، مضيفين إن "الوزارة تخطط لجهود جديدة لإنفاذ قوانين جرائم الكراهية والإبلاغ عن البيانات المتعلقة بالجرائم العنصرية".وأشاروا، إلى أن "الخطوات الجديدة شملت تخصيص 49.5 مليون دولار من أموال تخفيف آثار جائحة كورونا لصالح خدمات وبرامج على أسس مجتمعية وموجهة ثقافياً للناجين من العنف المنزلي والاعتداء الجنسي، وكذلك تشكيل فريق عمل جديد معني بمواجهة كراهية الأجانب ضد الآسيويين في قطاع الرعاية الصحية".وأضافوا، إن "من بين الإجراءات الجديدة، فمن المقرر إعادة تفعيل وتنشيط مبادرة البيت الأبيض بشأن الأميركيين الآسيويين وسكان جزر المحيط الهادئ، مع التركيز الأولي على مكافحة التحيز والعنف ضد آسيا".من جهته، قال الرئيس جو بايدن، على حسابه بموقع "تويتر"، إنه "لا يمكننا الصمت إزاء العنف المتزايد ضد الأميركيين الآسيويين"، مضيفاً ان "هذه الهجمات خاطئة وغير أميركية ويجب وقفها".على صعيد آخر، تعهدت وزارة الخارجية الأميركية، بـ "الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم أينما كان، حتى لدى شركاء واشنطن"، معربة عن أسفها بشأن "وضع حقوق الإنسان في العالم، الذي يستمر بالسير بالاتجاه الخاطئ".وخلال تقديمه التقرير السنوي لوزارة الخارجية بشأن أوضاع حقوق الإنسان في العالم، قال الوزير أنتوني بلينكن، "سنستخدم كل أدوات ديبلوماسيتنا للدفاع عن حقوق الإنسان ومحاسبة الذين يرتكبون الانتهاكات"، مشدداً على أن "إدارة الرئيس جو بايدن، ستعترض على انتهاكات حقوق الإنسان أينما حصلت، ومن دون أن تهتم لكون المسؤولين عنها أخصاما أو شركاء".من ناحية ثانية، رفع عنصران من شرطة "الكابيتول"، دعوى قضائية ضد الرئيس السابق دونالد ترامب، متهمين إياه بـ "التحريض على الهجوم الذي استهدف مبنى الكونغرس" في السادس يناير الماضي.وتم رفع الدعوى القضائية إلى محكمة فيدرالية في واشنطن، وقد تضمنت أن "سلوك ترامب على مدى شهور لإقناع أتباعه باتهامه الباطل بأنه يتم إجباره على مغادرة البيت الأبيض نظراً لتزوير كبير للانتخابات الرئاسية، حرض المتمردين".وجاء في نص الدعوى، "اخترقت العصابة المتمردة التي أثارها ترامب وشجعها وحرضها وأدارها وساعدها، المتقدمين بالشكوى ورفاقهما من العناصر ولاحقتهم وهاجمتهم".وطالب الشرطيان بتعويضات قدرها 75 ألف دولار على الأقل لكل منهما، إلى جانب تعويضات جزائية لم تحدد قيمتها.