الأحد 26 يوليو 2026
41°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأخيرة

بشارة خير!

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 05 يوليو 2021
السياسة
طلال السعيد

الله يبشركم بالخير، فقد كان كل الشعب الكويتي ينتظر على أحرّ من الجمر موافقة جمهورية مصر العربية على منح ثلاثة من مواطنيها الجنسية الكويتية، والحمدلله تمت الموافقة، وهذا من اسعد الاخبار التي تم تداولها، ولولا حرارة الجو التي تعدت حاجز الخمسين درجة مئوية، اي نصف درجة الغليان، لرأيت معظم الشعب الكويتي خارجا الى الشوارع يحتفل بهذه المناسبة العظيمة، لان الواقع يقول ان الامر لن يتوقف عند هؤلاء الثلاثة فقط، فكل منهم سوف يشكل اسرة من خمسة افراد على الاقل، وسوف يصل الرقم الى 15 فردا، وهذا مكسب عظيم للشعب الكويتي فقد يكون بينهم عالم ذرة، وآخر في تخصص فريد، وللعلم فان قاتل فرح ايضا متجنس!
السعودية من اقدم الدول التي استعانت بالكفاءات الوافدة، ففي عهد الملك عبدالعزيز كانت غالبية، وليس كل المستشارين، من الوافدين، وكانت لهم بصمات واضحة وبالتدريج بدأت المملكة الاستغناء عن الوافدين، وفي كل شهر يصدر قرار بمنع غير السعوديين من العمل في مجال معين، واخر القرارات منع الوافدين من العمل في مجال المحاماة والاستشارات القانونية، فقد استعانت المملكة حين كانت بحاجة، ومنعت حين شعرت بالاكتفاء لاتاحة الفرصة لابنائها للاستفادة من خيرات بلدهم، وذلك عكس ما هو حاصل عندنا حيث لا يزال المستشار الوافد يتحكم بمفاصل الدولة من دون مبالغة!
لازلنا نستعين بالاشقاء الوافدين كوضع موقت والموقت هذا يستمر الى ان يموت الوافد، وقد يورث الوظيفة لنجله، ونحن نضحك على انفسنا ونقول: انه وضع موقت!
المؤسف حقا اننا نرى الامور تسير من سيئ الى أسوأ، ونحن نتفرج، ولا نستطيع ان نحرك ساكنا، ومن بيده الامر مشغول عنا، فأعضاء مجلس الامة مشغولون بالتناحر ولعبة الكراسي، والحكومة عجل الله رحيلها وابدلنا بخير منها، حذفتنا وراء ظهرها، واصبحنا آخر همها، ولا يزال "فراش البلدية" إياه هو بطل الفليم... زين.

[email protected]
آخر الأخبار