الثلاثاء 28 يوليو 2026
36°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

بوريطة: المغرب يتعرض لحملة خبيثة بسبب سياسته المستقلة

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 24 يوليو 2021
السياسة
الرباط - وكالات: رفض وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الاتهامات بتورط بلاده في قضية التجسس على الهواتف الشخصية لقادة ومسؤولين، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال بوريطة، أول من أمس، إن "هذه الاتهامات بنيت على تخمينات صرفة"، مؤكداً أن "الحملة الخبيثة والمضللة"، التي تقودها مجموعة من المنابر الدولية ضد المملكة "تخدم أجندات معروفة بعدائها للمغرب"، وأنها صادرة عن أوساط "منزعجة من النجاحات التي راكمها المغرب خلال السنوات الأخيرة".
وأكد، أن هناك "منظمات غير حكومية تحاول تركيع المغرب عبر نشر اتهامات باطلة بسبب اتخاذ المغرب لسياسة مستقلة وسيادية"، مشيراً إلى أن توقيت هذه الحملة ضد المغرب "ليس بريئاً"، حيث يستعد المغرب للاحتفال بعيد جلوس الملك، أهم عيد وطني في البلاد بعد عيد الاستقلال.
يشار إلى أن الرباط لجأت إلى القضاء لمواجهة الاتهامات باستخدام برنامج "بيغاسوس" للتجسس على صحافيين ونشطاء حقوقيين وكبار المسؤولين، حيث أعلن محامي الحكومة المغربية، عن رفع دعوتين قضائيتين ضد منظمة "العفو الدولية" وائتلاف "فوربيدن ستوريز"، بتهمة التشهير، أمام محكمة الجنايات في باريس.
من ناحية ثانية، أكدت مصادر ديبلوماسية، أمس، أن المغرب قرر التريث في إعادة سفيرته إلى إسبانيا لحين الاتفاق على فتح عدد من الملفات.
وقالت، إن "المغرب قرر التريث في مسألة إعادة ممثلته الديبلوماسية كريمة بنيعيش في مدريد"، مشيرة إلى أنه ليس من أولويات الرباط حالياً التفكير في إعادتها، معللة هذا التوجه بـ"غياب توضيحات ملموسة من الجانب الإسباني بشأن أزمة الانفصال".
وأضافت، إن الرباط ترغب في فتح ملفات أخرى، تتضمن بعضها توضيحات بشأن سبب الأزمة، وهو استقبال زعيم "جبهة البوليساريو" إبراهيم غالي.
في سياق متصل، أكدت مصادر قانونية، أن "العلاقات المغربية - الإسبانية تحكمها محددات الجوار وطبيعة النظامين الملكيين اللذين في كل أزمة يحاولان حل المشاكل".
وأوضحت، أن الموقف الأميركي الذي اعترف بحق المغرب في الصحراء، تبعه "مواقف تثير الريبة من إسبانيا، ولا تأخذ بعين الاعتبار سياسة التعاون الأمني في قضايا الإرهاب والهجرة غير الشرعية".
آخر الأخبار