أمطر النائب سعود أبوصليب وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح بوابل من الاسئلة البرلمانية بشأن جملة من المسائل من بينها العلاج بالخارج واجراءات مواجهة جائحة كورونا، وكشوف المستحقين لمكافآت الصفوف الأمامية. وتساءل: كم تبلغ القيمة الإجمالية للمبالغ التي صرفت على العلاج بالخارج منذ تولي الوزير المنصب حتى تاريخ ورود السؤال؟ وكم تبلغ الميزانية المخصصة لبند العلاج في الخارج؟ وهل طلبت الوزارة من وزارة المالية تعزيز هذا البند؟ إذا كانت الإجابة الإيجاب، بيان المبلغ المطلوب وتزويده بصورة ضوئية من كتاب الوزارة ورد وزارة المالية عليه. واستفسر بوصليب عن إجراءات الوزارة لدعم جميع المستشفيات والمستوصفات بالأدوية التي تستخدم في بروتوكول علاج كورونا مع احتمال قدوم المرحلة الثانية من الفيروس؟ وطلب كشفا يتضمن عقود الشراء والترسيات والأوامر المباشرة والممارسات العامة أو المحدودة وغيرها من قرارات تتعلق بتوريد لقاح كورونا حتى تاريخ ورود هذا السؤال؟ وانتقل بوصليب للسؤال عن مدى صحة وجود قضايا من بعض المستشفيات في الخارج على المكاتب الصحية التابعة لوزارة الصحة لتعثرهم في دفع الفواتير؟ وكم تبلغ قيمة الفواتير المستحقة على المكاتب الصحية في الخارج؟ وهل اتخذ الوزير أي إجراءات تنفيذية بخصوص إيجاد حل لهذه القضية؟وفي ملف الاخطاء الطبية سأل عن عدد الحالات المسجلة خلال الأعوام الخمسة الماضية؟ وما تعريف الخطأ الطبي وفقا للقانون؟ وطلب إحصائية بعددها منذ تولي الوزير المنصب؟ ودعا الى تزويده بكشف بجميع القضايا المرفوعة ضد وزارة الصحة يتضمن القضايا التي لا تزال منظورة أمام القضاء والقضايا التي صدرت فيها أحكام نهائية، والقضايا التي صدرت فيها أحكام نهائية بإلزام الوزارة بدفع مبالغ مالية مع بيان القيمة الإجمالية لهذه المبالغ منذ توليكم وزارة الصحة حتى تاريخ ورود هذا السؤال. أخيرا سأل بوصليب عن مدى صحة ما ورد في تقرير ديوان المحاسبة عن تراكم المطالبات والفواتير المقدمة من المستشفيات والمراكز العلاجية عن علاج المواطنين وعدم قدرة وزارة الصحة على سدادها، التي بلغت جملتها مليارا و82 مليون دينار، موزعة بين المكاتب الصحية، بينها 559 مليون دينار لمكتب واشنطن و225 مليون دينار لمكتب لندن، و54 مليون دينار لمكتب باريس، و232 مليون دينار لمكتب ألمانيا الصحي، و5 ملايين دينار لمكتب الأردن، و6 ملايين دينار لمكتب القاهرة.