السبت 02 مايو 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

تأييد دولي وعربي لخطوات عاهل الأردن لحفظ أمن المملكة

Time
الأحد 04 أبريل 2021
السياسة
عواصم - وكالات: أيدت الولايات المتحدة الأميركية ودول العالم والدول العربية، الإجراءات التي اتخذتها المملكة الأردنية الهاشمية للحفاظ على أمنها واستقرارها، وقرارات السلطات باعتقال مجموعة من الشخصيات البارزة في البلاد.
وأعلنت جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، أمس، عن التضامن الكامل مع الإجراءات التي اتخذتها المملكة الأردنية الهاشمية للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأكدت الولايات المتحدة، دعمها لنظام حكم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، أن "العاهل الأردني شريك رئيسي للولايات المتحدة، وهو يحظى بدعمنا الكامل".
وفي لندن، أكد وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية جيمس كليفرلي، وقوف بلاده إلى جانب الأردن، مضيفاً أن "المملكة المتحدة تدعم بالكامل إجراءات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، ومشددة على أن "الأردن شريك ذو قيمة كبيرة للمملكة المتحدة".
من ناحيته، أكد الأمين العام لـمجلس التعاون الخليجي فلاح الحجرف، دعم المجلس "لكل ما يتخذ من إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار في الأردن"، فيما عبرت منظمة التعاون الإسلامي عن وقوفها ومساندتها للمملكة.
وفي الرياض، أكد الديوان الملكي السعودي، وقوف المملكة إلى جانب الأردن "ومساندته لكل ما يتخذه الملك عبدالله الثاني وولي عهده من قرارات وإجراءات لحفظ الأمن والاستقرار".
من ناحيته، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وقوف السعودية إلى جانب الأردن، مؤكداً أن استقرار الأردن وازدهاره هو أساس لاستقرار وازدهار المنطقة بأكملها.
وأشاد، بما يوليه الملك عبدالله الثاني من قيادة حكيمة للمسيرة الاقتصادية والنهضة التنموية الشاملة في الأردن وبما يعود بالخير والرفاه للشعب الأردني.
وفي أبوظبي، شددت دولة الإمارات، على أن "أمن الأردن واستقراره هو جزء لا يتجزأ من أمنها"، فيما أعربت مصر، عن دعمها للعاهل الأردني، وجهوده "في الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها ضد أي محاولات للنيل منها". وفي المنامة، قال العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إنه "يدعم بالكامل القرارات والإجراءات التي اتخذها الملك الأردني للحفاظ على أمن بلاده واستقرارها ونزع فتيل جميع المحاولات التخريبية".
وفي الدوحة، أعربت قطر، عن "تضامنها الكامل" مع الأردن، و"دعمها الكامل للقرارات والإجراءات التي أصدرها الملك عبدالله حفاظا على الأمن والاستقرار، ودفع مسيرة التقدم والازدهار".
وفي بغداد، أكدت الحكومة العراقية وقوفها إلى جانب الأردن في أي خطوات يتخذها للحفاظ على أمنه واستقراره ورعاية مصالح شعبه.
وفي بيروت، أعلن رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري، "تضامن بلاده" مع القيادة الأردنية والملك عبدالله في الدفاع عن مكاسب الشعب الأردني وحماية استقراره ورفض التدخل في شؤونه".
من ناحيته، شدد الرئيس اللبناني ميشال عون، على وقوف لبنان رئيساً وشعباً الى جانب الأردن ملكاً وشعباً في وجه ما يمكن أن يؤثر على الاستقرار والامان في الاردن الشقيق الذي لطالما وقف الى جانب لبنان في الظروف الصعبة التي مر بها حيث كانت مواقف الملك عبدالله الثاني بن الحسين خير داعم ونصير في المحافل الإقليمية والدولية.
بدوره، قال الرئيس ميشال سليمان، "ندعم الاستقرار في الأردن، يكفينا الاضطراب في لبنان ومن حوله فلسطين وسورية والعراق".
أما رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، فتمنى الاستقرار للأردن في مواجهة مخططات إسرائيل ومخططات الوطن البديل الذي نادي به موشى ديان وأركان الصهيونية التاريخية.
وشددت تونس وليبيا وعدن ورام الله وطهران على دعمها المطلق ووقوفها مع القرارات التي اتخذها الأردن.

آخر الأخبار