الثلاثاء 26 مايو 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

تجدد الاشتباكات بين "قسد" و"داعش" وأنباء عن انشقاق بين الأكراد

Time
الخميس 21 فبراير 2019
السياسة
دمشق - وكالات: تجددت الاشتباكات أمس، بين "قوات سورية الديمقراطية" ( قسد) وعناصر تنظيم "داعش" في بلدة الباغوز، آخر معقل للتنظيم في شرق سورية.
وسمعت أصوات اشتباكات وإطلاق رصاص بين قوات "قسد" وعناصر "داعش"، الذين يتحصنون في حي داخل البلدة وسط تحليق مكثف من طيران التحالف الدولي.
وقال شهود عيان إن الاشتباكات بين الطرفين جاءت عقب فشل عملية خروج المدنيين، حيث غادرت 40 شاحنة فارغة بلدة الباغوز بعد دخولها بنصف ساعة لقيام عناصر "داعش" بمنع المدنيين من ركوبها. وكان متحدث باسم التحالف الدولي ضد "داعش"، الذي تقوده الولايات المتحدة، أكد في وقت سابق، أن "قسد" تجري "مفاوضات" لإجلاء المدنيين المحاصرين، فيما أفادت مصادر بأن 400 مقاتل من التنظيم لا يزالون في الباغوز.
وفي السياق، سلمت "قسد" أمس، العراق، نحو 150 عراقياً وأجنبياً من مقاتلي "داعش".
وقال مصدران عسكريان عراقيان إن "هذه هي المجموعة الاولى من دفعات عدة بموجب اتفاق أبرم لتسليم 502 مقاتل بشكل إجمالي"، مشيرين إلى أن "معظم المقاتلين عراقيون".
وقال قائم مقام قضاء القائم أحمد المحلاوي إن بعض أسر المقاتلين نقلت أيضاً، مضيفاً إنه "اليوم (أمس)، دخلت عشر شاحنات محملة بمقاتلي داعش وعائلاتهم آتية من الأراضي السورية تم تسليمهم من قبل قسد إلى الجيش العراقي".
وأوضح أن "غالبيتهم من العراقيين، القافلة كانت تحت حماية أمنية مشددة وتوجهت إلى قيادة عمليات الجزيرة والبادية" بمحافظة الأنبار.
في غضون ذلك، أكد مصدر موثوق من المربع الأمني في الحسكة ليل أول من أمس، انشقاق 15 مقاتلاً من "قسد"، بينهم قادة كبار، وسط تبادل برقيات استنفار داخل المربع الأمني.
وبحسب الشرطة التابعة للنظام السوري، انشق المقاتلون عن "قسد" ووصلوا إلى المربع الأمني الذي يسيطر عليه عناصر نظام الأسد داخل مدينة الحسكة طلباً للجوء.
من جهة أخرى، رفض حلفاء الولايات المتحدة فكرة البقاء في سورية بعد الانسحاب الأميركي، واستبدال قواتهم في تلك المناطق.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن مصادر في البيت الأبيض قولها، إن أقرب حلفاء أميركا، بريطانيا وفرنسا، رفضتا أن تحل قواتهما محل القوات الأميركية بعد انسحابها.
وأضافت المصادر إن واشنطن طلبت من ألمانيا، التي لم تدخل في هذا التحالف، بإرسال قواتها إلى سورية.
وذكرت الصحيفة أن حلفاء أميركا مستعدين لتغيير موقفهم، بشرط إعادة واشنطن التفكير بخطط الانسحاب من سورية.
في غضون ذلك، انسحب رتل أميركي كبير ليل أول من أمس، من الحسكة وشمال الرقة، باتجاه الحدود العراقية.
وفي تطور جديد، أطلقت تركيا إذاعة "المنطقة الآمنة" يتم بثها في منطقة الشمال السوري بدعم من ولاية كيليس التركية على الحدود السورية. وقال عضو في المجلس المحلي في إعزاز إن المجلس، الذي يفترض أن يشرف على الإذاعة التي تبث باللغة العربية لمدة أربع ساعات صباحا بشكل مبدئي، لم يطلع على تفاصيل برامج وأخبار الإذاعة الممولة من تركيا وتستهدف عبر مساحة بثها الممتدة من منبج شمال شرق حلب، إلى جسر الشغور بريف إدلب الغربي، استقطاب الرأي العام المحلي لفكرة إنشاء "المنطقة الآمنة" بعمق 32 كيلو مترا، من عين العرب بريف حلب إلى المالكية بريف الحسكة.

نساء وأطفال في مؤخرة شاحنة ضمن قافلة الإخلاء (أ ب)

آخر الأخبار