طهران، واشنطن، عواصم - وكالات: حذر رئيس لجنة الميزانية في مجلس مدينة طهران مجيد فراهاني، من وجود مستودع للنفط في منطقة "شهران" السكنية، منبهاً من خطر وقوع "كارثة أكبر" من انفجار بيروت في طهران، موضحا أن مستودع النفط في حي شهران بمثابة "قنبلة هيدروجينية بنيت داخل المدينة وعلى خط الزلزال".وأضاف "في كل يوم يتم تحميل نحو 300 صهريج تحمل 30 ألف لتر من الوقود من الخزانات العملاقة في مستودعات النفط في شهران، وتدخل إلى الطريق السريع من وسط المناطق السكنية المكتظة وشوارع وأزقة شهران."وأكد أنه "يكفي أن تتعرض إحدى الناقلات أو السيارات لحادث أثناء التزود بالوقود بالقرب من الخزانات، حتى يؤدي ذلك الى سلسلة انفجارات لخزانات الوقود، واحدا تلو الآخر، وتحل بطهران كارثة أكبر من بيروت"، مطالبا بنقل المستودع النفطي إلى خارج العاصمة.من جانبه، أعلن رئيس منظمة إدارة الأزمات في طهران رضا كرمي، أن مستودعات كيميائية شاسعة أخرى داخل طهران تشكل خطرا كبيرا، محذرا من أن هناك مستودعين كيماويين كبيرين في منطقتي "بعثت" و"شميران"، إزالتهما مطلب وطني وليس محليا فقط.
في غضون ذلك، وجّهت السلطات الإيرانية رسالة احتجاج إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن أمس، بشأن اعتراض مقاتلات أميركية طائرة الركاب إيرانية التابعة لشركة "ماهان إر" في الأجواء السورية في يوليو الماضي.وقال مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي، إن "الطائرة التي كانت متوجهة من طهران إلى بيروت، واجهت اعتراضا مفاجئا وسلوكا هجوميا من قبل مقاتلتين أميركيتين، فيما كانت تحلق في الممر الدولي في الأجواء السورية"، مشددا على ضرورة محاسبة واشنطن.من جانبه، سخر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني من استقالة المبعوث الأميركي الخاص لإيران برايان هوك، حيث قال أمين المجلس علي شمخاني إن "هوك أيضاً مثل جون بولتون، خرج من البيت الأبيض... ربما سيضطر مايك بومبيو أيضاً لحمل حقائبه قبل رحيل دونالد ترامب"، زاعما أن "استقالة هوك مؤشر على أن ستراتيجية الضغط القصوي التي يمارسها ترامب على طهران لم تجد نفعا".على صعيد آخر، قتل حبيب داوود أحد عناصر "حزب الله" اللبناني مع ابنته مريم ليل أول من أمس، برصاص مجهولين، أمام منزل نائب رئيس ميليشيات "الحشد الشعبي" العراقية أبو مهدي المهندس، الذي اغتيل بغارة أميركية في يناير الماضي مع قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني.