بيروت ـ "السياسة": 9وسط تحذيرات من خطورة المنحى الانحداري لمسار الأمور في لبنان، ثمة من يرى أن لا مخرج من هذه الأزمة إلا باستلام الجيش مقاليد السلطة لفترة معقولة، يقوم خلالها بعملية "تنظيف" واسعة لإراحة اللبنانيين من مخلفات السنوات الماضية، ومن ثم العمل على إعادة ترسيخ دعائم الأمن والقانون، سعياً لإعادة تظهير دور المؤسسات بالشكل المطلوب، ولإعادة الثقة العربية والدولية بها بعدما أثبتت الطبقة السياسية عجزاً فاضحاً في إدارة البلد، حيث أوصلته إلى الحضيض، بفعل فسادها وإفسادها على مدى السنوات الماضية.وفي الإطار، أكد نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي أن الجملة التي انتشرت على وسائل التواصل والتي أدعو فيها الجيش اللبناني "لإرسال رئيس الجمهورية ميشال عون إلى البيت" أتت في غير سياقها، ومقتطعة"، لافتا في الوقت نفسه إلى أن "حالة التحلل في جميع المؤسسات في ظل الانهيار المالي والاقتصادي غير مرضية تماما".وقال الفرزلي، إن "اللبنانيين يجمعون على نظافة المؤسسة العسكرية ولذلك دعوت أن تتسلم السلطة في لبنان، فالكل يجمع على نزاهته، وأنا أدعوها من هذا المنطلق إلى تسلم السلطة وحل الدستور وتحل محل كل المؤسسات، بما فيها رئاسة الجمهورية ومجلس النواب والوزراء وكل الطبقة السياسية، ويكون ذلك لعدة سنوات يستخدم فيها قضاة نزيهين لهذه الغاية، ويعيد بعد هذه الفترة إعادة تكوين السلطة من جديد".