الجمعة 29 مايو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

تفجير يستهدف دورية روسية - تركية في إدلب... وموسكو تنتقم

Time
الثلاثاء 14 يوليو 2020
السياسة
دمشق - وكالات: نفذت القوات الروسية، أمس، غارات على تلال كبانة، رداً على التفجير الذي ضرب دورية مشتركة مع تركيا، وأوقع إصابات من الطرفين.وذكر المركز الروسي للمصالحة، أن "ثلاثة من الجنود الروس وعدد آخر من الجنود الأتراك أصيبوا، إثر تفجير نفذه متطرفون"، مضيفاً إن "متطرفين مجهولين فجروا قنبلة أصابت دورية روسية - تركية مشتركة في إدلب".
وأشار، إلى أن "المصابين تم نقلهم إلى قاعدة حميميم العسكرية الروسية لتلقي العلاج".
وانتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوضح لحظة الانفجار واندلاع النيران وانطلاق دخان أسود كثيف من المكان.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، إصابة ثلاثة جنود روس على الأقل بجراح متفاوتة، جراء انفجار لغم شديد الانفجار أثناء مرور الدورية الروسية - التركية، قرب مصيبين على طريق اللاذقية - حلب الدولي، وجرى نقل الجرحى بواسطة عربات تركية.
وذكر، أن القوات الروسية سيرت دورية جديدة برفقة نظيرتها التركية، على طريق اللاذقية - حلب الدولي، حيث انطلقت الدورية من قرية ترنبة بريف إدلب الشرقي واتجهت نحو قرية عين حور الواقعة بريف اللاذقية الشمالي، وهي آخر منطقة على الاوتستراد ضمن مناطق نفوذ الفصائل.
على صعيد آخر، يبدو أن تركيا مازالت مصرة على التدخل في شؤون الآخرين، حيث كشف تقارير إعلامية، أن تركيا تعمل على إعادة تنظيم صفوف الفصائل المسلحة في إدلب وإخضاع عناصرها للتدريب ورفع جاهزية العدد الحقيقي القادر على المشاركة بأي عمل عسكري، وذلك بعد حالة الضعف التي ظهرت عليها خلال التصعيد الأخير من جانب النظام. وقالت مصادر من المعارضة السورية، إن عملية تنظيم الفصائل تشمل توزيع عناصر "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) على أكثر من تكتل لإدماجها في صفوف فصائل المعارضة لإظهار التزامها بالاتفاقات مع روسيا بشأن إدلب وحتى تتمكن من السيطرة على المجموعات الصغيرة المتطرفة هناك. في سياق آخر، أحرق سوريون شرق البلاد، أول من أمس، الأعلام الأميركية وصوراً لورقة المئة دولار، تعبيراً عن رفضهم لاستمرار وجود الجيش الأميركي في مناطقهم، وللحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على سورية بما في ذلك "قانون قيصر".
وقال شهود عيان، إن سكان بلدة ذبانة والقرى المحيطة بها في ريف القامشلي شمال شرق الحسكة احتشدوا في تظاهرة طالبوا خلالها بخروج القوات الأميركية، وأحرقوا العلم الأميركي.
من جهة أخرى، أعلنت المؤسسة العامة للمناطق الحرة السورية، أمس، عن مزايدة علنية، لإشغال وتجهيز سبعة أسواق حرة، تشمل مركز جديدة يابوس الحدودي، ومركز نصيب الحدودي، ومرفأ اللاذقية، ومرفأ طرطوس، ومطار دمشق الدولي، ومطار اللاذقية الدولي، ومطار حلب الدولي، وذلك لخمس سنوات قابلة للتجديد.من ناحية ثانية، اعتبر النظام السوري، القرار المتخذ من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية يمثل تسييساً واضحاً لأعمال المنظمة، وسيعزز حدة الانقسام بين الدول الأعضاء فيها. وذكرت وزارة خارجية النظام، في بيان، أن "سورية تعرب عن قلقها العميق إزاء أساليب الابتزاز والتهديد والضغوط التي اعتمدتها مجموعة من الدول الغربية، خصوصاً الولايات المتحدة وبريطاينا وفرنسا، لتمرير قرار غربي خلال دورة المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية". وأضافت، إنه "في سابقة أخرى خطيرة تخرج عن ولاية المنظمة، وتحاول تسييس عملها وتحويلها إلى رهينة لدى دول معروفة تفرض أجنداتها السياسية المغرضة والضيقة من خلالها".
وأوضحت، "لقد صوت ضد القرار، روسيا والصين وإيران، وامتنعت تسع دول عن دعمه، لأنه يستهدف من دون وجه حق سورية، الدولة العضو في المنظمة والطرف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية". وأشارت، إلى أن "التصويت على قرارات مجلس ومؤتمرات المنظمة ليس أمراً معتاداً، وكانت غالبية قراراتها الهامة تعتمد بتوافق الآراء"، مضيفة إن "القرار الغربي بني على استنتاجات مضللة أعدها ما يسمى بفريق التحقيق وتحديد الهوية غير الشرعي، بشأن ثلاث حوادث مزعومة".
آخر الأخبار