د. حمود الحطابلماذا اعادة ترتيب الطاولات اثناء الامتحانات يا بعض المدرسات المشرفات على قاعات الامتحانات، اما تعلمن ان هذا يوتر الطالبات؟ثم لماذا وهو الاهم...الاهم الذي يكشف المهم ويجلب الهم: لماذا هذه الحركة الآن يا بعض مدرسات الثانويات؟لماذا السؤال العلني غير التربوي الذي يسيء الى اجواء التعلم، ويسيء الى أجواء المدرسة؟ لماذا السؤال الصريح المعلن المجاهر: يا بنات طلعوا الممنوعات؟ لماذا هذا الآن مهما كان الامر؟ لماذا وقت دخول قاعات الامتحانات، ومسرح الامتحانات، لماذا الآن وليس في اوقات اخرى من السنة، وليس هذا تربويا في كل الأحوال؟لماذا: "يا بنات اللي معاها ممنوعات تطلعها". اف كم هو عيب هذا الاعلان؛ وكم هو جهل هذا التوقيت، واشاعة لموضوعات العديد من الطالبات والاغلب عنها غافلات؛ ثم اكثر من ذلك: "يا بنات اللي معاها شيشة الكترونية تطلعها"، يا للهول! واكثر من ذلك: "يا بنات اخلعن جاكيتاتكن"، ثم التفتيش فيها والتفتيش في الحقائب، ونزع الساعات الالكترونية من ايديهن، وتفريغ "مطارات الشاي" من محتواها، لماذا كل هذا الذي ينزع الثقة من الجميع؟ مدرسات تربية ولا علم نفس؟وذكروني في مقالة مقبلة اقول لكم ما التشتيت الذي تفعله زيارات بعض الوزراء المتعاقبين قاعات الامتحانات، هو وجوقته الوزارية، ومعهم الصحافيون والمصورون؛ والوزير يقف فوق رأس الطالبة وقت بداية الامتحان ويمسك ورقة الاسئلة غير مقلوبة لانه يعرف فرنسي ثم يسأل الطالبة ها! الامتحان سهل، ويترك الطالبات يبكين ويشتكين بعد رحيل معاليه؛ وما من مجيب والشكوى لغير الله مذلة؛ يبكين لمدرساتهن "يا ابلة تشتت مخنا؛ تشتت تفكيرنا وتركيزنا؛ ما احنا عارفين نبتدي".
ويتكرر هذا مع كل وزير وده يوري رئيسه انه يشتغل، ونكتب ننتقد هذا الجهل من بعض الوزراء في التأثير النفسي على الطالبات، واحداث التشتت الذهني لهن، وهن في امس الحاجة الى التركيز، وليس للظهور مع معالي الوزير في الصورة في الجريدة.نكتب ونقول يا وزراء لا تسوون جذي وعمامنا صمخ.المشكلة ان العديد من الوزراء ما درسوا تربية ولا علم نفس، انما هم سياسيون وليسوا متخصصين؛ والوكلاء يمشون بعض الوزراء ويبرمجونهم كما يريدون، كما كنا نشاهد ونعيش... وللحديث بقية. كاتب كويتي
[email protected]