الأربعاء 18 مارس 2026
22°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

تونس: ساعة "النهضة" اقتربت والبرلمان يتجه لإطاحة الغنوشي

Time
الثلاثاء 28 يوليو 2020
السياسة
تونس- وكالات: بعد تأجيل تحديد موعد جلسة طرح الثقة برئيس مجلس النواب التونسي لعدم اكتمال النصاب قبل أيام، أعلن النائب بحركة الشعب، بدر الدين القمودي، أن الأمل بإسقاط راشد الغنوشي من رئاسة البرلمان أصبح كبيراً، بعدما تم تجميع الأصوات اللازمة لسحب الثقة منه غدا، رغم الضغوطات التي تمارسها حركة النهضة لإنقاذه. وقال القمودي، إن "حركة النهضة تمارس ضغوطاً كبيرة وإغراءات بالأموال على عدد من النواب لدفعهم إلى تعديل مواقفهم وعدم التصويت على سحب الثقة من الغنوشي"، مشيرا إلى أن لديه دليلا على تقديمهم عرضاً لأحد النواب بقيمة 200 مليون دينار (70 ألف دولار).
واتهم أمين عام حركة الشعب في تونس، زهير المغزاوي، حركة النهضة بممارسة ضغوط على عدد من النواب لسحب توقيعاتهم من لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان.
وأكد المغزاوي، "أن راشد الغنوشي حاول بشتى الطرق والوسائل خرق النظام الداخلي حتى لا تنعقد جلسة عامة للتصويت على سحب الثقة منه"، مشددا "على أن رئيس البرلمان خائف من هذه الجلسة"، معتبرا "تسويقه لها لإعادة منحه الثقة "ضحك على الذقون"، وفق تصريحه.
إلى ذلك ستكون الجلسة حاسمة في تحديد مصير الغنوشي ومستقبله السياسي، حيث يواجه خطر الإبعاد من رئاسة البرلمان وإنهاء مسيرته السياسية، بعد أقل من عام على انتخابه لقيادة مجلس النواب.
وتحتاج إزاحة الغنوشي من رئاسة البرلمان تصويت 109 نواب على الأقل، حيث سيكون التصويت سرياً دون وجود مداولات أو مداخلات من النواب.
وأكدت مصادر من داخل البرلمان، أمس، أنه تم تجميع أكثر من 109 أصوات المطلوبة لسحب الثقة من رئيس البرلمان، راشد الغنوشي.
يذكر أن الرئيس التونسي قيس سعيد كان قد كلّف رسمياً وزير الداخلية الحالي هشام المشيشي بتشكيل الحكومة المقبلة، خلفاً لحكومة الياس الفخفاخ المستقيل.
وأعربت أحزاب وكتل برلمانية تونسية عن ترحيبها بتكليف المشيشي، وهذا الترحيب قابله تحفظ كل من أحزاب حركة "النهضة" و"التيار الديمقراطي"، التي ارتأت التريث إلى حين العودة إلى هياكلها الحزبية قبل تحديد موقف رسمي من اختيار المشيشي لتشكيل الحكومة القادمة.
فيما قال حزب "قلب تونس" إنه ليس لديه أي تحفظ على رئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي. ومن جهة أخرى، سارعت كتلة "ائتلاف الكرامة" إلى التعبير عن رفضها اختيار المشيشي، معتبرة أنّ الرئيس سعيد قد تحوّل إلى عبء حقيقي على الانتقال الديمقراطي في تونس.
إلى ذلك، شنّ رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة من السخرية ضد رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي بعد ظهورها أمام كعكة تحمل العلم التركي بدل العلم التونسي بمناسبة عيد الجمهورية التونسية.
ويظهر في مقطع فيديو جرى بثه خلال الفعالية أن العلم، الذي يظهر في الصور هو بالفعل العلم التركي.
ويتشابه العلمان في الهلال والنجمة إلا أن العلم التونسي يحتوي على هلال ونجمة باللون الأحمر، بعكس العلم التركي الذي يحتوي على هلال ونجمة باللون الأبيض.
آخر الأخبار