الصالح: حريات الناس مصونة وأمن الكويت خط أحمر وأتعهد بالاستمرار على النهج نفسهالمويزري: لا يمكن أن نبيع بلداً من أجل نقل ضابط أو نقبل باستمرار الوزير الفاسد والمفسد عبد الكريم: إبقاء وزير الداخلية في منصبه بعد التسريبات يعني قبول الخالد بها ويستدعي المساءلةالسبيعي: الدولة من فشل إلى فشل منذ تعيين الخالد رئيساً للحكومة قبل 9 أشهر و8 أيامكتب - رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:في جلسة أسقط فيها مجلس الأمة طلب طرح الثقة المقدم من عشرة نواب بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح بأغلبية 35 صوتاً واعتراض 13 نائبا، خرج الجميع -ربما باستثناء الصالح- خاسرين، فالحكومة التي بدا أنها بذلت جهودا "جبارة واستثنائية" للوصول الى هذه النتيجة باتت في مرمى سيل من الاستجوابات كانت بوادره تقديم استجوابين جديدين إلى سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد من النائبين عبد الكريم الكندري والحميدي السبيعي، فيما أعلن محمد هايف أنه سيقدم استجوابا جديدا الى وزير الداخلية اليوم. على الطرف الثاني، خسر المؤيدون لطرح الثقة الكثير، بعد الهجوم الذي شنه النائبان صفاء الهاشم وأحمد الفضل على المويزري، بعد الكشف عن علاقة تربط الأخير بصاحب حساب "جنوب السرة" -المدعو " وائل بدر"- وعرض صورة للمويزري في احدى الجلسات وهو يقف خلفه، كما فتحت ملفات شركات المويزري واشقائه التي قيل انها تورد مدافع مياه وقنابل دخان وغيرها تستخدم في فض التجمعات.
من جهته، هنأ سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وزير الداخلية أنس الصالح بثقة مجلس الأمة، منوها بما تميز به أداؤه من كفاءة رفيعة خلال ردوده على محاور الاستجواب المقدم له وبالممارسة الديمقراطية الراقية من قبل أعضاء مجلس الأمة أثناء مناقشته.وأكد الصالح ان حريات الناس مصونة وامن الكويت خط احمر ووعد بالاستمرار على هذا النهج.بدوره، أعلن رئيس المجلس مرزوق الغانم عن ادراج استجوابي رئيس الحكومة في أول جلسة تالية في الاول من سبتمبر والمدرج عليها استجواب وزير التربية. وفي وقائع الجلسة، جدد المويزري التأكيد على أن الاستجواب مستحق شرعاً ووطنياً لوزير يمثل أحد اطراف الدولة العميقة. وقال: "لا يمكن ان نبيع بلداً من اجل نقل ضابط او اكثر ولا نقبل باستمرار الوزير الفاسد والمفسد داخل الحكومة لأن في ذلك خطرا على الكويت".وخاطب المويزري سمو نائب الأمير قائلا: لقد استُغل خطابك الحكيم ابشع استغلال من قبل الحكومة. كما خاطب رئيس الوزراء بقوله: "كنا نحسن الظن بك لكن تأكدنا اليوم انك تسير على النهج نفسه الذي سيدمر الدولة". بدورها، حملت صفاء الهاشم -التي تحدثت معارضة طرح الثقة- على المويزري، وقالت: إنه وجه كلاما قاسيا لوزير الداخلية ووصمه 14 مرة بقوله يا فاسد ويا مفسد دون دليل، و كرر عبارة "قريبة الوزير" 78 مرة، متسائلة: "اين المرجلة في الهجوم على اسرة الوزير؟!". أما الفضل فقد شن الهجوم الاعنف على المويزري، وقال: بيت القصيد التسريبات التي كان اول من نشرها حساب "جنوب السرة" الذي يملكه "وائل بدر"، وانت -في اشارة الى المويزري- اول من استمع الى التسريبات واسمع الدليل ترى هذه صورة لك على المنصة ويقف وراءك صاحب حساب "جنوب السرة" معقول ما سمعك التسريبات؟ يعني "جنوب السرة" رفيجك، والكويت كلها تعرف علاقتكم بالحسابات الوهمية المشبوهة التي اتفقت على هز النظام في البلد.وأكد الفضل أن شقيق المويزري نقل قيده الانتخابي من الدائرة الثانية الى الرابعة رغم انه يسكن بالدسمة، كما ان شركات الموزيري واشقائه اخذت 13 مناقصة، مشيرا الى انها تشمل مدافع مياه ومقذوفات، مستغربا ان ينتمي إلى المعارضة ويورد عدة قمع للدولة!وخاطبه قائلا: تورد رشاش ماي "يطشر" المظاهرات والقنابل لتفزيغ الحشود اخ شعيب اشوفك تلبس طاقيتين. واضاف: "الرجل" يشيش من صوب ويبيع من صوب ثاني... "شنو هالتناقض اخ شعيب هذا ما يسويه الا تجار سلاح". على صعيد متصل وفي صحيفة استجواب عبد الكريم الكندري إلى رئيس الوزراء التي ضمت 3 محاور، اعتبر أن "ابقاء وزير الداخلية في منصبه بعد "فضائح التسريبات" يعني قبول رئيس الحكومة بها ويستدعي إثارة مسؤوليته السياسية عنها.أما الحميدي السبيعي، الذي قدم صحيفة مساءلة للخالد من محورين فقال: إن "الدولة من فشل إلى فشل ومن عجز إلى عجز منذ تعيينه رئيسا للحكومة قبل 9 أشهر و8 أيام".