تكتسب واحدة من أشرس مواجهات كرة القدم في إيطاليا، إثارة إضافية، اليوم، عندما يستضيف فيورنتينا، يوفنتوس، في ستاد أرتيميو فرانكي.وأصبح أندريا آنييلي رئيس يوفنتوس، عدوًا للكثيرين بعد انهيار مشروعه لدوري السوبر الأوروبي بعد 48 ساعة من الإعلان عنه.وسيحب فيورنتينا، الذي يصارع من أجل تجنب نهاية حزينة للموسم، أن يضعف آمال يوفنتوس في التأهل لدوري أبطال أوروبا، في الأسبوع الذي حاول فيه ترك المسابقة بشكل نهائي.وحقق فيورنتينا فوزًا صادمًا 3-0 على يوفنتوس في تورينو قبل عيد الميلاد، ليلحق أول هزيمة بفريق المدرب أندريا بيرلو بالدوري هذا الموسم.وربما يكون التوقيت الحالي هو الأنسب لتحقيق انتصارين على يوفنتوس في الدوري هذا الموسم لأول مرة منذ موسم 1968-1969، وهي آخر مرة توج فيها باللقب. أهداف متناقضة
لا تنبع المنافسة بين الفريقين من الجغرافيا بل من التاريخ، خاصة عند تتويج يوفنتوس المثير للجدل بلقبي الدوري الإيطالي بموسم 1981-1982 وبكأس الاتحاد الأوروبي في 1989-1990، والغضب الذي صاحب انتقال روبرتو باجيو من فلورنسا إلى تورينو عام 1990.لكن فيورنتينا لم يعد ينافس على الألقاب، وبعد أن أنهى الموسمين الماضيين في المركزين العاشر و16، يسعى مجددًا للبقاء بدوري الأضواء بدلًا من التفكير في التأهل لمسابقة أوروبية.ويشترك يوفنتوس في معركة بين 6 فرق للتأهل لدوري الأبطال، بينما ينخرط فيورنتينا في صراع بين 6 فرق أخرى بين المركزين 13 و18 للهروب من الهبوط، إذ يفصل بين المركزين 5 نقاط مع تبقي 6 جولات على النهاية.وقاد بيبي إياكيني، الذي ترك منصبه لتشيزاري برانديلي في نوفمبر، قبل أن يعود لتدريب الفريق عند استقالة مدرب إيطاليا السابق، بعد 4 أشهر، فيورنتينا لفوز محوري 2-1 في فيرونا الثلاثاء الماضي، لينهي سلسلة من 4 مباريات دون انتصار.وبدت حالة المهاجم دوسان فلاهوفيتش (21 عاما) مبشرة بعد أن سجل اللاعب الصربي 7 أهداف في آخر 6 مباريات بالدوري، لكن فيورنتينا لا يزال بعيدًا عن منطقة الأمان. وفي النصف الأعلى من الجدول، يطمح المتصدر إنتر ميلان للعودة للانتصارات بعد تعادلين متتاليين مع نابولي وسبيزيا، حين يواجه فيرونا يوم الأحد بينما يحل ميلان ضيفا على لاتسيو في زيارة صعبة يوم الاثنين.