بو نايف: تراكم المخلّفات داخل الجسور المغطاة حالة مصغّرة للعشوائية العامةموسى عبد السميع: أشعر بالاشمئزاز كلما مررت بجسر المشاة على "الرابع"حمد الشمري: على البلدية فرض غرامة على من يلقي القاذورات في الجسوربوخالد: عمال التنظيف يتمركزون عند إشارات المرور لتلقي المعوناتفرج الحريري : السلالم الكهربائية معطلة... وتكثيف حملات التفتيش واجبتحقيق ـ ناجح بلال: رغم ما تكبدته الدولة من ملايين الدنانير لإنشاء جسور مشاة مغطاة بأحدث المواصفات العالمية، فإن من يمر داخل هذه الجسور لا يرى داخلها سوى القمامة المتناثرة، من محارم ورقية وكمامات مستهلكة وقناني مياه معدنية فارغة وروائح كريهة. ورصدت "السياسة" خلال جولة ميدانية، مشاهد من بشاعة المنظر، وسألت عددا من المواطنين والمقيمين من القاطنين قرب تلك الجسور والمارين بها، عن رأيهم فأجمعوا على ضرورة محاسبة شركات التنظيف التي حصلت على مناقصات البلدية دون أن تقوم بواجبها، وتركت الجسور المغطاة ساحة مفتوحة للأوساخ والقاذورات.التفاصيل في ما يلي: يرى المواطن بو نايف أن تراكم الاوساخ داخل الجسور العلوية المغطاة، المخصصة لعبور المشاة، يعد حالة مصغرة للعشوائية والفوضى واللامبالاة التي تشهدها شوارع البلاد، نتيجة عدم مراقبة البلدية لأعمال شركات التنظيف التي تحصل على مناقصات بالملايين من الدولة، مطالبا بضرورة تنظيف الجسور من كم القاذورات التي تعج بداخلها. ويقول موسى عبد السميع انه يمر يوميا عبر جسر المشاة العلوي في الدائري الرابع المجاور لمطافي السالمية، ويشعر بالقشعريرة والاشمئزاز بسبب تراكم المخلفات داخله، فيما يرى حامد فريد أن رائحة المخلفات من الأطعمة داخل الجسور المغطاة مؤذية بصورة غير عادية، مشيرا إلى أنه احيانا "يجازف" ويقطع الطريق سيرا على الأقدام حتى لا يستخدم الجسر، لافتا الى "رائحة التبول تنبعث احيانا من بعض جوانب الجسور"، ناصحا المارة مستخدمي هذه الجسور بعدم إلقاء القاذورات داخلها من أجل الحفاظ على نظافتها.بدوره، يقترح المواطن حمد الشمري رصد أي تجاوزات من المارة داخل الجسور لتغريم من يثبت إلقاؤه أي مخلفات داخلها، محملا البلدية مسؤولية تراكم القمامة ومتسائلا: هل يعقل أن تنفق الدولة الملايين لإنشاء هذه الجسور ثم تتركها بهذا المنظر البشع؟ مطالبا بضرورة وضع كاميرات مراقبة ترتبط مباشرة بالبلدية إذا لم تكن لديها القدرة على التفتيش على نظافة هذه الجسور، لافتا إلى ضرورة الاقتداء بتجارب الدول الخليجية التي تعتني بنظافة طرقها وجسورها كافة. نقل العدوىمن جانبه، بين جمال صالح أن القاذورات لاتشمل فقط الجسور المغطاة، بل تمتد الى جسور المشاة المكشوفة، مشيرا إلى أن الجسر المغطى في شارع المطار، مابين الفروانية وخيطان، يعج بالقاذورات والمخلفات التي يمكن أن تنقل العدوى للمشاة، لافتا الى أن معظم المشاة على دراية كافية ويستنكفون إلقاء المخلفات داخل الجسور ولكن هناك فئة من المارة تقوم بإلقاء الكمامات والمحارم الورقية وخلافه أثناء عبورهم، في حين يمكنهم القاؤها داخل السلال المخصصة.
ويطالب المواطن بو خالد البلدية بتشكيل فريق دائم تكون مهتمه الإشراف على شركات التنظيف التي تستعين بها، لتتم معاقبة أي شركة تتراخى عن آداء مهامها، خصوصا أن انتشار القمامة سواء في جسور المشاة أو على الطرقات، زاد عن حده وكأن الكويت دولة فقيرة. وقال إن معظم عمال التنظيف لا يؤدون مهامهم على أكمل وجه، حيث يتمركزون على نواصي الشوارع وعند إشارات المرور من أجل تلقي المعونات، ممايسهم في تزايد القاذورات في الكثير من الشوارع. ويقول فرج الحريري ان المشكلة لم تكن فقط في القمامة المتناثرة في جسور المشاة، بل أيضا في السلالم الكهربائية المعطلة، التي تحتاج الى صيانة بصورة دائمة، مطالبا بضرورة تكثيف حملات التفتيش من قبل الجهات الرقابية لمحاسبة من يقصر في أداء عمله.
7.5 مليون دينار لتشييد 19 جسراً جسور المشاة التي تقيمها الدولة، تهدف إلى ربط المناطق بعضها ببعض وتسهيل حركة الناس لتفادي حوادث الدهس.وكانت هيئة الطرق قد أبرمت عقدين منذ سنوات قليلة، برقم "250"، و"224"، الأول يضم 9 جسور والثاني 10، بقيمة إجمالية للمشروعين تبلغ 7.559 مليون دينار.وروعي في تلك الجسور أن تكون وفق المواصفات العالمية التي تتضمن السلالم الكهربائية والتكييفات وغيرها من التقنيات الأخرى.
كاميرات مراقبة وعقوبات على المخالفينوضع كاميرات لمراقبة المارة الذين يرمون الأوساخ في الجسور المغطاةتشكيل لجنة في "البلدية" للتفتيش ورصد الأوساخ في الجسور المغطاةإقرار قوانين رادعة بالحبس أو الغرامة لمن يثبت إلقاؤه مخلفات على الجسورصيانة دورية للسلالم الكهربائية التي لا تعمل بصورة دائمة

الجسر تحول الى مكب نفايات