رام الله، عواصم - وكالات: أفادت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مصادر عسكرية، قولها إن الجيش بات "وشيكا جدا"، من تنفيذ اجتياح واسع وشامل لشمال الضفة الغربية.وذكرت المصادر أن الاجتياح بات وشيكا إذا لم تتعامل السلطة الفلسطينية، مع مسلحي فصائل المقاومة "بشكل فعال".وقالت "ستتخذ إسرائيل إجراءات مكثفة"، مشيرة إلى أن "التوترات الأمنية في ذروتها" حاليا بالضفة الغربية.ونقلت عن مسؤولين أمنيين قولهم إن "مستوى الإرهاب ارتفع إلى عتبة ذروة موجة الهجمات قبل ستة أشهر"، مشيرة إلى "هناك محاولات في هذه الأيام لتنفيذ عمليات إرهابية بشكل شبه يومي".وقالت القناة الإسرائيلية "يعمل كل من الشاباك والجيش الإسرائيلي هذه الأيام، لمنع امتداد الأحداث من شمال الضفة الغربية إلى مدن أخرى".في غضون ذلك، حمّلت فصائل وطنية فلسطينية عدة، أجهزة السلطة الأمنية في الضفة الغربية المسؤولية الكاملة عن تداعيات الأحداث في نابلس، واعتقال المطارد الأسير المحرر مصعب اشتية برفقة آخرين وسط المدينة.ونعت حركة حماس الشهيد فراس فارس يعيش (53 عاماً)، والذي ارتقى متأثراً بجراحه التي أصيب بها، برصاص أجهزة أمن السلطة التي اعتدت على الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية، ضد جريمة اختطاف المقاوميْن المطاردَين مصعب اشتية وعميد طبيلة، في مدينة نابلس.وحمّلت السلطة وأجهزتها الأمنية المسؤولية كاملة عن استشهاد المواطن يعيش، والتطاول على دماء أبناء شعبنا، والتساوق مع سياسات الاحتلال الإجرامية بحق مقاومينا وأبطال شعبنا.ودعت حماس القوى والمؤسسات والشخصيات الوطنية والاعتبارية إلى تحمّل مسؤوليتها في إلزام السلطة وأجهزتها الأمنية بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين كافة، والمطاردين خاصة، وإنهاء نهج الاعتقال السياسي الآثم.من جانبها، أدانت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بشدة إقدام الأجهزة الأمنيّة على اعتقال المطارَدَيْن المقاومين مصعب اشتية وعميد طبيلة من نابلس.في المقابل، أُصيب جندي إسرائيلي، خلال مواجهات مع فلسطينيين، اندلعت إثر اقتحام الجيش الإسرائيلي بلدة فلسطينية لاعتقال مواطنين.وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي: "في نشاطات في قرى قطنة وبيت دِقُو وبِدُّو، اعتقلت القوات ثلاثة مطلوبين أمنيين"، في إشارة إلى قرى في شمال غربي القدس.وأضاف: "خلال النشاط العسكري في قرية بِدُّو تعرضت القوات لإلقاء الحجارة، حيث أُصيب جندي بجروح طفيفة نُقل على إثرها لتلقي العلاج الطبي في المستشفى".فيما استمرت الاحتجاجات الواسعة في مدينة نابلس، وسط الضفة الغربية، ضد قوات الأمن الفلسطينية التي أقدمت على اعتقال مقاومين مطاردين من قوات الاحتلال الإسرائيلي.ورشق المحتجون قوات الأمن الفلسطيني بالحجارة، فيما سمع صوت إطلاق نار في عدة مواقع بنابلس.على صعيد آخر، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن رغبته في زيارة دولة الاحتلال الإسرائيلي، دون تحديد موعد لذلك، خلال لقاء جمعه بمجموعة من القادة اليهود في نيويورك. وبحسب صحيفة "تايم أوف إسرائيل" العبرية، فإن أردوغان أخبر قادة المنظمات اليهودية الأميركية بأن معاداة السامية هي "جريمة ضد الإنسانية"، كما قال أحد المشاركين في الاجتماع لوكالة التليغراف اليهودية.من جهة أخرى، أعلنت نقابة الصحافيين الفلسطينيين أن ملف الصحافية شيرين أبو عاقلة، تم تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي "رغم الضغوط الهائلة التي مارسها الاحتلال واذرعه في الخارج".وفي التفاصيل، قال بيان لنقابة الصحافيين الفلسطينيين: "رغم الضغوط الهائلة التي مارسها الاحتلال واذرعه في الخارج، فقد تم قبل قليل في لاهاي، تسليم الملف الكامل للشكوى ضد الاحتلال الإسرائيلي، بتهمة ارتكاب جريمة اغتيال أبو عاقلة، وإصابة الزميل الصحافي علي السمودي، واستهداف الزميلة شذى حنايشه، في الحادي عشر من مايو الماضي على أرض مدينة جنين".وأفيد في هذا السياق بأن الشكوى التي تضمنت طلب فتح تحقيق دولي جنائي، تقدم بها "محامون من مكتبي بايندمانز ودوتي ستريت تشامبرز، نيابة عن عائلة الشهيدة أبو عاقلة، ونقابة الصحافيين الفلسطينيين، والاتحاد الدولي للصحافيين".