السبت 02 مايو 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

جيفري يُحذِّر من الوضع الكارثي بسورية ويدعو لإنهاء التواجد الإيراني

Time
الثلاثاء 13 أبريل 2021
السياسة
دمشق - وكالات: شدد المبعوث الأميركي السابق إلى سورية جيمس جيفري، أن العالم يرتكب خطأ كبيراً بتجاهل الوضع الإنساني المخيف في البلد الذي مزقته الحرب لسنوات.
وقال جيفري، أول من أمس، إنه لا يرى حلاً قريباً للأزمة السورية، مؤكداً أن السوريين سيقررون مصيرهم، ومشدداً على وجوب تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254، القاضي بعملية سياسية تنهي الأزمة.
وأشار، إلى أن خمس دول تتدخل في سورية، وهي إيران وروسيا وتركيا وأميركا وإسرائيل، معتبراً أن الإدارة الأميركية منشغلة بإنجاح الاتفاق مع إيران، وتحديات الصين، وتداعيات جائحة "كورونا"، والمناخ.
واعتبر، أن على الولايات المتحدة أن تملك سياسة شاملة تجاه ايران تضمن وقف تدخلها في المنطقة، والعمل على حد من وجود ميليشيات طهران في اليمن وسورية ولبنان والعراق.
وأكد، أن لإيران مشروعاً ستراتيجياً في الشرق الأوسط، مبدياً قلقه من بقائها في سورية كما هو حال روسيا، ومؤكداً أن لطهران مشروعاً كبيراً.
وأوضح، أن نظام الأسد ساهم في تغيير الديمغرافية في سورية وهجر السكان، مشيراً إلى أن الهدف من العقوبات المفروضة على سورية، هو تحميل المسؤولية للأفراد المتورطين في عمليات القتل، والثاني منع النظام من الاستفادة مالياً.
من ناحية ثانية، أفادت وكالة أنباء النظام "سانا"، بأن "القوات الأميركية نقلت 60 داعشياً من السجون التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية (قسد) في محافظة الحسكة، إلى حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي.
من جهة أخرى، اتهمت منظمة حظر الاسلحة الكيماوية، أول من أمس، النظام السوري بإسقاط غاز الكلور على شرق مدينة سراقب، في العام 2018.
على صعيد آخر، دفعت الفوضى الأمنية التي تسود المحافظات الشرقية السورية الناجمة عن النزاعات العشائرية والوجود الهش لـ"قسد"، إلى توقيع "مضبطة" عشائرية لحل الخلافات.
ووقعت على المضبطة، وهي عرف عشائري قديم، 18 عشيرة سورية وممثلون عن عشائر كردية وعن يزيديين وسريان وآشور.
وأكد المتحدث باسم "مجلس القبائل والعشائر السورية"، أن "هذا العرف يعود إلى مرحلة ما قبل الإسلام، في المنطقة العربية، وتنظم العلاقات وتحدد طريقة فض النزاعات بين العشائر العربية".
آخر الأخبار