أبدى مقدم البرامج اللبناني هشام حداد، ندمه لثقته بالرئيس اللبناني ميشال عـون، على مدى 20 عاماً، واعتبره "بائع الأوهام"، وعليه ترك الحكم الآن.وقال حداد: "أعترف أنني في 20 سنة من حياتي كنت حمار، وهي مدة انتمائي إلى التيار الوطني الحر، عندما صدقت "بائع الأوهام الأول"، الذي كان يعمل للمنصب فقط، ولم يكن لديه هدف آخر سوى الوصول إلى الرئاسة".وأضاف: "لم أكن المخدوع الوحيد، لأن عون خدع الآلاف من الناس، شاكراً الله لانه كان من الواعين القلائل"، وقال: "أنا ما بمشي عالعمياني".يذكر أن هشام كان من أوّل المشاركين بالثورة اللبنانية، وقال حينها: نزلت للتظاهر في الشوارع كي أقول "كفى يعني كفى"، والحلّ في العجز الاقتصادي الحاصل في لبنان لن يكون من خلال فرض المزيد من الضرائب، وإنّما باسترداد الأموال المسروقة والمنهوبة، فالعجز الحاصل لدينا هو عجز ناتج عن السرقة وليس عجزاً ضرائبياً أو اقتصادياً. شاركتُ بفخر في الثورة التي صنعت جيلاً يليق بمستقبل لبنان، وخصّصت حلقة تلفزيونيّة من برنامجي عن الثورة لأساهم من موقعي في دعمها، والخلاصة البسيطة التي أودّ التعبير عنها هي " فليتفضّل الحرامية بردّ الأموال المنهوبة إلى خزينة الدولة، دون أن يعمدوا إلى سدّ العجز الناتج عنها من جيوبنا نحن المواطنين".