طهران، عواصم - وكالات: استمرارا لمسلسل الحرائق والانفجارات الغامضة، نجح رجال الإطفاء في إخماد حريق ضخم أمس، نشب في مستودع بمحطة "أمير كبير" للبتروكيماويات في ميناء ماهشهر جنوب إيران، دون خسائر في الأرواح أو أضرار مادية تذكر.في غضون ذلك، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس، أن بلاده قادرة على تخصيب اليوارنيوم بنسبة 90 في المئة إذا اقتضت الحاجة.وقال روحاني إن "منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قادرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 و60 في المئة، وبامكانها التخصيب بنسبة 90 في المئة إذا احتجنا لذلك".وأقر بأن حكومته لن تتمكن من إحياء الاتفاق النووي خلال الأسابيع القليلة المتبقية لها في السلطة، قائلا إنه يأمل في أن تتمكن حكومة خليفته الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي، من استكمال التوصل لاتفاق يؤدي لرفع العقوبات.وبينما اتهم روحاني من أسماهم المتشددون في السعودية وإسرائيل وأميركا بالسعي بقوة لعدم توقيع الاتفاق النووي، زعم مدير مكتبه محمود واعظي أن "طهران أجرت ست جولات جيدة من المفاوضات النووية، وتم الاتفاق على كل ما يتعلق بالعقوبات والقضايا الاقتصادية"، مشيرا إلى أن "هناك قضية أو قضيتان متبقيتان، سيتم اتخاذ القرار بشأنهما في حكومة رئيسي". في المقابل، دعا السيناتور الجمهوري بيل هاجرتي الولايات المتحدة للانسحاب فورا من محادثات فيينا، محذرا من أن الرئيس جو بايدن يمنح النظام الإيراني في أكبر دولة راعية للإرهاب بالعالم، خطة إنقاذ اقتصادية من خلال تحرير مليارات الدولارات من العقوبات الأميركية المجمدة في البنوك الأجنبية.من جانبهم، اتهم مدعون أميركيون، أربعة إيرانيين، بالتآمر لاختطاف ناشطة أميركية في مجال حقوق الإنسان، وانتهاك العقوبات المفروضة على إيران والاحتيال المصرفي الخاص بالتحويلات وغسل الأموال.وذكرت وزارة العدل الأميركية إن "الأربعة أعضاء مزعومون في شبكة استخبارات إيرانية، وأنهم تآمروا لاختطاف صحافية وناشطة حقوقية من بروكلين".وفي حين لم تحدد الوزارة هوية الصحافية، نشرت الصحافية الإيرانية الأميركية مسيح علي نجاد على "تويتر"، أنها "ممتنة لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي)، لإحباطه مؤامرة وزارة الاستخبارات الإيرانية لاختطافي".من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تجري محادثات "غير مباشرة" مع إيران، من أجل تبادل السجناء، موضحة أن ذلك يتم "بشكل مستقل" عن محادثات فيينا الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي. وقال المتحدث باسم الوزارة نيد برايس إن بلاده تعمل "بأقصى سرعة"، من أجل إطلاق سراح المحتجزين الأميركيين "على الفور"، مضيفا: "أننا نعمل ليلا ونهارا لإعادة هؤلاء المعتقلين إلى الوطن".من ناحية أخرى، تفقد قائد الجيش عبدالرحيم موسوي، الوحدات العسكرية في نقطة الصفر الحدودية بين إيران وأفغانستان، بينما أكد المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي، أن إيران أعادت عددا من القوات الأفغانية التي لجأت أخيرا إليها إلى أفغانستان.من ناحية أخرى، نفت مصر استضافة أي وفد أمني إيراني ولم تعقد أي محادثات مع طهران، واشترطت القاهرة وقف تدخلات طهران قبل أي خطوة مماثلة. وقالت مصادر إن مصر أكدت رفضها الحوار مع إيران، إضافة لرفضها لأي تنسيق أمني، لافتة إلى أن القاهرة تتحفظ على تدخلات طهران في دول عربية عدة، وموضحة أن مصر طلبت أن توقف إيران حرب الوكلاء في المنطقة، وشددت على وقف طهران لتدخلاتها في شؤون دول الجوار.